Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 1, halaman 186

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٣ - باب الإيمان بالقدر

الله تعالى، حيث لم يَرغب في رحمة بالاشتغال بالخيرات، " ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ "؛ أي: كذَّب بكلمةِ الشهادةِ والنبيِّ والجنةِ والحسابِ " ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ "؛ أي: فسوف نجري عليه " ﴿لِلْعُسْرَى﴾ "؛ أي: للكفر والشرك، ومراد النبي ﵇ من إيراد هذه الآية في هذا الحديث: قولُ الله تعالى لأبي بكر: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾، ولأُبي بن خلف وأخيه: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾.

فإن قيل: إذا أراد بقوله: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ﴾ أُبي بن خلف وأخاه لِمَ لَمْ يقل: بَخِلَا؟

قلنا: وحَّد الضمير في (بخل) وما بعده للفظة (مَن)؛ لأن (مَن) لفظٌ يجوز إجراؤُه على الواحد والتثنية والجمع، ولفظه واحد.

روى هذا الحديثَ عليُّ بن أبي طالب ﵁.

* * *

٦٥ - وقال: "إنَّ الله - تعالى - كتبَ على ابن آدمَ حظَّهُ مِنَ الزِّنا، أدركَ ذلكَ لا محالةَ، فزِنا العين النَّظر، وزِنا اللِّسان المَنْطقُ، والنَّفسُ تتمنَّى وتشتَهي، والفَرْج يُصدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُه".

وفي روايةٍ: "الأُذُنَانِ زِناهُما الاستماعُ، واليدُ زِناها البَطْشُ، والرِّجلُ زِناها الخُطا"، رواه أبو هريرة ﵁.

قوله: "كتبَ على ابن آدم"، هذا يحتمل أمَرين:

أحدهما: أن يكون معنى (كتب)؛ أي: أَثبتَ فيه الشهوةَ، وركَّب فيه الميلَ إلى النساء، وخلق فيه الأعضاءَ التي تجد لذةَ الزِّنا، كالعين والأذن وغير ذلك.

والأمر الثاني: أن يكون معناه: قَدَّرَ في الأزل أن يجريَ على ابن آدم الزِّنا،

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 1، ص 186 (SanadKitab #16976, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.