Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 171

  1. ٢٣ - كتاب الآداب
  2. ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم

بَالاً يَرْفعُهُ الله بِها دَرَجَاتٍ، وإنَّ العَبْدَ لَيَتَكلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ الله لا يُلْقِي لَهَا بالاً يَهوي بِهَا في جَهَنَم".

ويُروى: "يَهْوِي بِهَا في النَّارِ أَبْعدَ مَا بَيْنَ المَشْرقِ والمَغْربِ".

قوله: "لا يُلْقِي بها بالاً"، (لا يُلْقِي)؛ أي: لا يَرَى، (بها)؛ أي: بتلك الكلمة، (بالاً)؛ أي: بأسًا، هذا لغتهُ، ومعناه: إنه ليتكلَّمُ بكلمةٍ حقًّ وخيرٍ لا يعرِفُ قَدْرَه؛ يعني: يظنُّها قليلاً، وهو عند الله عظيمُ القَدْر، فيحصلُ بها رضوانُ الله.

وكذلك ربما يتكلَّمُ بشرًّ وهو لا يظنه ذنبًا، وهو عند الله ذنبٌ عظيم، فيحصُلُ له سُخْطُ الله؛ يعني: لا يجوزُ أن يظنَّ الخيرَ حقيرًا، بل ليعملِ الرجلُ بكلِّ خيرٍ، وليتكلَّمْ كلَّ خيرٍ.

وكذلك لا يجوزُ أن يَعُدَّ الشرَّ حقيرًا، بل ليتركِ الرجلُ كلَّ شَرًّ كي لا يصدُرَ منه شَرٌّ، فيحصل له به سُخْطُ الله.

"يهوي"؛ أي: يَسْقُطُ.

روى هذا الحديثَ أبو هريرة.

* * *

٣٧٤٣ - وقَالَ: "سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ وقِتَالُه كُفْرٌ".

قوله: "سِبابُ المسلم"؛ أي: شَتْمُ المُسْلِم.

"وقتالهُ"؛ أي: مجادَلَتُه ومحاربَتُه بالباطل.

"كُفْرٌ"، وذِكْرُ الكفرِ هنا تهديدٌ ووعيدٌ إن اعتقدَ قتالَ المُسْلِمِ حرامًا، وإن اعتقدَه حلالاً فقد كَفَر.

روى هذا الحديثَ عبدُ الله بن مسعود.

* * *

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 171 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.