Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 183

  1. ٢٣ - كتاب الآداب
  2. ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم

قوله: "من حُسْنِ اسلامِ المرءِ تركُه ما لا يعنيه"؛ أي: ما لا ضرورةَ له فيه ولا ينفعُه؛ يعني: إسلامُ الرجل يحسُنُ ويكمُلُ بأن يتركَ من الأفعال والأقوال ما لا ينفعُه، ولا ضرورةَ له فيه.

روى هذا الحديثَ أبو هريرة.

* * *

٣٧٧٠ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَال: تُوفِّيَ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابةِ فَقَال رَجُلٌ: أبشِرْ بالجنَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "أَوَلا تَدْرِي، فلعَلَّه تكلَّمَ فيْمَا لا يَعْنِيهِ، أو بَخِلَ بِمَا لا يُنقِصُهُ".

قوله: "أَبْشِرْ بالجَنَّة"؛ يعني: افرح بحصولِ الجَنَّةِ لك بأن صَحِبْتَ النبيَّ ﷺ.

"أوْلا تدري"، بسكون الواو؛ يعني: أتدري أنه من أهلِ الجَنَّةِ؟ أو لا تدري بأيِّ شيءٍ علمتُ أنه مِن أهل الجنة؟

"فلعلَّه تكلَّمَ فيما لا يعنيه"؛ أي: تكلَّمَ بكلامٍ يضُّره في الآخرة.

"أو بَخِلَ بما لا يَنْقُصُه"؛ أي: بالتكلُّم في الخير، فإنه لا ينقصُ من لسانه شيءٌ بأن يُعَلِّمَ الناسَ ما يحتاجون إليه، ويُرْشِدَهم وينصحَهم، ويتلطَّفَ بهم باللسان، ويعينَهم بيديه، ويمشيَ برجليه في حاجةٍ لهم.

* * *

٣٧٧٢ - وقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إِذا كَذَبَ العَبْدُ تَبَاعَدَ عَنْهُ المَلَكُ مِيْلًا مِن نَتْنِ مَا جَاءَ بهِ".

قوله: "مِيلًا"؛ أي: ثُلُثَ فَرْسَخٍ.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 183 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.