Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 227

  1. ٢٣ - كتاب الآداب
  2. ١٥ - باب الشفقة والرحمة على الخلق

وفي رِوايةٍ: "المُؤْمِنُ مِرْآةُ المُؤمِنِ، والمُؤْمِن أخو المؤمنِ، يَكُفُّ عنهُ ضَيْعتَهُ، ويَحُوطُه مِن وَرائِهِ".

قوله: "إن أحدُكم مرآةُ أخيه"؛ يعني: كما أنَّ الرجلَ إذا نظرَ إلى المرآة فيرى صورتَه فيها، فإن كان في صورته عيبٌ، فأزال ذلك العيبَ عن نفسه إن قدرَ على إزالته، فكذلك إذا رأى عيبًا في أخيه المسلم.

"فليُمِطْ"؛ أي: فليُبْعِدْ ذلك العيبَ عنه، وليشتغلْ بإصلاح حالهِ بأي طريق أمكنَه، وليعلمْ نفسَه كنفسه.

قوله: "يَكُفُّ عنه ضيعتَه"، (الكَفُّ): المَنْعُ، (الضَّيعةُ): التَّلَفُ والخُسْران؛ يعني: ليدفع عنه ما فيه عليه ضَرَرٌ.

"ويحوطه من ورائه"؛ أي: ليحفظه في غيبته، وليدفع عنه مَن يغتابه ويلحقه ضررًا.

روى هذا الحديث أبو هريرة.

* * *

٣٨٨٨ - عن ابن مَسْعودٍ قال: قال رَجُلٌ للنَّبيِّ ﷺ: كيفَ لي أنْ أَعْلَمَ إذا أحسنتُ أو إذا أسَأْتُ؟ فقالَ النَّبيُّ ﷺ: "إذا سَمِعتَ جيرانَك يقولونَ: قد أحسَنْتَ؛ فقد أحسَنْتَ، وإذا سَمِعتَهم يقولونَ: قد أسأتَ؛ فقد أَسَأْتَ".

قوله: "كيف لي أن أعلم إذا أحسنت وإذا أسأت" أراد بهذا الحديث: أن المُحْسِن مَن سلم الناس من يده ولسانه، والمسيء: مَن لم يسلم الناس من يده ولسانه.

* * *

٣٨٨٣ - عن عائِشَةَ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قالَ: "أنزِلُوا النَّاسَ مَنازِلَهم".

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 227 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.