Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 240

  1. ٢٣ - كتاب الآداب
  2. ١٧ - باب ما ينهى من التهاجر والتقاطع واتباع العورات

لا يرضى بما رزق الله المحسود.

روى هذا الحديث الزبير بن العوام.

* * *

٣٩١٨ - عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: "إيَّاكُم والحَسَدَ! فإنَّ الحَسَدَ يأكلُ الحَسَناتِ كما تأكلُ النَّارُ الحَطَبَ".

قوله: "فإن الحسد يأكل الحسنات" يحتمل هذا أمرين:

أحدهما: أن يكفر الحاسد بسبب حسده، فإن الحاسد لا يرضى بحكم الله، فربما يغلب عليه حقد وعداوة المحسود بحيث يتكلم بكلمة كفر، أو يغضب على ربه لأجل أنه يعطي المحسود المال والمنصب ولا يعطي الحاسد، فإذا كفر بطلت حسناته.

والأمر الثاني: أن يكون قوله: "يأكل الحسنات" معناه: يمنع الحسد الرجل عن فعل الحسنات، كما ذكر قبيل هذا.

* * *

٣٩٢٠ - عن أبي صِرْمَةَ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: "مَن ضَارَّ ضارَّ الله بهِ، ومَن شاقَّ شَقَّ الله عليهِ".

قوله: "من ضار"؛ أي: من أوصل ضررًا إلى مسلم أوصل الله إليه الضرر، والضرر والمشقة متقاربان، إلا أن الضرر يستعمل في إتلاف مال أحد، والمشقة تستعمل في إيصال أذية إلى بدن أحد من تكليفه عملًا شاقًا.

* * *

٣٩٢٢ - عن ابن عُمَرَ قال: صَعِدَ رسولُ الله ﷺ المِنْبرَ فنادَى بصَوتٍ

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 240 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.