Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 251

  1. ٢٣ - كتاب الآداب
  2. ١٩ - باب الرفق والحياء وحسن الخلق

قوله: "ما حاك في صدرك", (حاك يَحيك حيكًا): إذا أثَّر كلام في القلب لكونه قبيحًا، أو (حاك): إذا تردَّد شيء في القلب؛ يعني: الإثم ما تردَّد في قلبك ولم تُرِدْ أن تُظهره لكونه قبيحًا.

* * *

٣٩٤٨ - وقال: "إنَّ مِن أحبكم إليَّ أَحْسنَكم أَخْلاقًا".

قوله: "إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقًا"، (حسن الخلق) معناه: العفو عن الذنوب، ومداراة الناس وتحمُّل أذاهم.

روى هذا الحديث ابن عمرو ﵄.

٣٩٤٩ - وقال: "إنَّ مِن خِيارِكم أَحْسَنَكم أَخْلَاقًا".

قوله: "إن من خياركم"، (الخيار): المختار من كل شيء.

روى هذا الحديث ابن عمرو ﵄.

* * *

مِنَ الحِسَان:

٣٩٥١ - عن أبي هُريرَةَ قال: قالَ رَسولُ الله ﷺ: "الحياءُ مِن الإِيمانِ، والإيمانُ في الجَنَّةِ، والبَذَاءُ مِن الجَفاءِ, والجَفاءُ في النَّارِ".

قوله: "والإيمان في الجنة"؛ يعني: أهل الإيمان في الجنة.

"والبذاء من الجفاء", (البذاء): ضد الحياء.

"والجفاء في النار"؛ يعني: أهل الجفاء في النار، و (الجفاء) خلاف البر.

* * *

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 251 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.