٤٠٢٤ - عن خَبَّابٍ، عن رسولِ الله ﷺ قال: "ما أَنْفَقَ المُؤْمِنُ مِن نَفَقَةٍ إلا أُجِرَ فيها، إلاّ نَفَقَتَهُ في هذا التُّرابِ".
قوله: "إلا نفقته في هذا التراب"؛ يعني: إلا صَرْفَه مالَه في بناء البيوت والقصور، والزيادةِ على قَدْرِ حاجته؛ يعني: صرفُ المال في البناء الذي يبنيه للزينة والمفاخرة لا للحاجة لا يكون له فيه ثواب.
* * *
٤٠٢٧ - عن أبي هاشم بن عُتبة قال: عَهِدَ إليَّ رسولُ الله ﷺ قال: "إنَّما يَكْفيكَ مِن جَمْعِ المالِ خادِمٌ ومَركَبٌ في سبيلِ الله".
قوله: "عهد إلي"؛ أي: أوصاني.
* * *
٤٠٢٨ - عن عُثْمانَ ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "ليسَ لابن آدَمَ حقٌّ في سِوَى هذه الخِصَالِ: بَيْتٌ يَسْكُنُه، وثَوْبٌ يُوَارِي بهِ عَوْرَتَهُ، وجِلْفُ الخُبْزِ والماءِ".
قوله: "جلف الخبز"، (الجلف) بكسر الجيم وسكون اللام: الظرف؛
يعني: ينبغي له أن يطلب بيتًا وثوبًا وظرفًا يضع فيه الخبز.
"والماء"؛ يعني: لا ينبغي له أن يضيع عمره في تحصيل المال، إلا ما لا بد له منه.
قوله: "يواري"؛ أي: يستره.
* * *
٤٠٢٩ - عن سَهْلِ بن سَعْدٍ قال: جاءَ رَجُلٌ فقال: يا رسولَ الله! دُلَّني