Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 304

  1. ٢٤ - كتاب الرقاق
  2. ٤ - باب استحباب المال والعمر للطاعة

روى هذا الحديث ابن عمر.

* * *

٤٠٨٢ - وقال: "إنَّ الله يُحِبُّ العَبْدَ التَّقِيَّ الغَنِيَّ الخَفِيَّ".

قوله: "إن الله يحب العبد التقي" أولُ هذا الحديث: عن عامر بن سعد: أن سعدًا كان في إبله، فجاء ابنه عُمر بن سعد، فلما رآه سعد قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب، فنزل فقال له: أنزلت في إبلك وغنمك وتركت الناس يتنازعون الملك بينهم؟! فضرب سعد في صدره فقال: اسكت، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله يحب العبد التقي الغني الخفيَّ".

أراد بالتقي: مَن لا يصرف ماله في المعاصي، وأراد بالخفي: مَن لا يتكبر على الناس، ولا يفخر بالمال، بل يجعل نفسه منكسرة من غاية التواضع.

وليس المراد بالخفي من يكتم ماله ولا يظهره، بل هذا مذموم، بل ليُظْهِرِ الرجلُ نعمةَ الله عليه؛ ليقصده المحتاجون لأخذ الزكاة والصدقات (١).

* * *

مِنَ الحِسَان:

٤٠٨٥ - وعن أبي كَبْشَةَ الأنْمارِيِّ: أنَّه سَمِعَ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "ثلاثٌ أُقْسِمُ علَيهِنَّ، وأُحَدِّثُكُمْ حَديثًا فاحفَظُوهُ، فأمَّا الذي أُقسِمُ عليهِنَّ، فإنَّهُ ما نَقَصَ مالُ عَبْدٍ منْ صَدَقةٍ، ولا ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلَمَةً صَبَرَ عليها إلا زادَهُ الله بها عِزًا،

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 304 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.