Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 333

  1. ٢٤ - كتاب الرقاق
  2. ٨ - باب تغير الناس

رآهُ رسولُ الله ﷺ بكَى للَّذِي كانَ فيهِ مِنَ النِّعْمَةِ، والذي هُوَ فيهِ اليومَ، ثمَّ قالَ رسولُ الله ﷺ: "كيفَ بكُمْ إذا غَدا أَحَدُكُمْ في حُلَّةٍ وراحَ في حُلَّةٍ، ووُضعَتْ بينَ يدَيْهِ صَحْفَةٌ ورُفِعتْ أُخرَى، وسَتَرْتُمْ بُيوتَكمْ كما تُستَرُ الكَعْبةُ؟ " فقالوا: يا رسولَ الله! نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خيرٌ مِنَّا اليومَ، نتفرَّغُ للعِبادَةِ، ونكُفَى المُؤْنةَ؟ قال: "لا، أنتُمُ اليومَ خَيْرٌ منكُمْ يَوْمَئِذٍ".

قوله: "كيفَ بكُمْ"؛ يعني: كيف الحال بكم؛ يعني: كيف يكون حالكم إذا كثرت أموالكم، ويلبسُ كل واحد منكم ثوبًا في أول اليوم، وثوبًا في آخره من غاية التنعم.

"الصَّحْفَة": القصعة.

"وسترتُمْ بيوتَكُمْ"؛ أي: تزينون بيوتَكُمْ بالثياب النفيسة مثل الحَجَلَةِ، والستر من غاية التنعم.

"ونُكْفَى المُؤْنَةَ"؛ أي: يُدفع عنا هَمُّ تحصيلِ القُوت، بل تكون أسبابنا مهيأة ونشتغل بالكلية بالعبادة، فقال رسول الله ﷺ: "لا أنتم اليومَ خيرٌ منكم يومئذ"؛ يعني: ليسَ الأمرُ كما تظنون، بل أنتم اليوم خير؛ لأن الفقير الذي له كفاف خير من الغني؛ لأن الغني يشتغل بدنياه، ولم يكن له فراغ العبادة من كثرة اشتغاله بالمال.

* * *

٤١٣٢ - عن أنسٍ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "يأْتي على النَّاسِ زَمانٌ الصَّابرُ فيهِمْ على دينِهِ كالقابضِ على الجَمْرِ"، غريب.

قوله: "كالقَابضِ على الجَمر"، (الجَمْرُ): الحطب المحترق قبل أن تخبو ناره؛ يعني: كما أن أخذَ النار بالكفِّ شديدٌ، فكذلك الصبرُ مع أهل

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 333 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.