Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 350

  1. ٢٥ - كتاب الفتن

قوله: "فهل بعد هذا الخير من شر"؛ يعني: هل يجيء بعد الإسلام الكفر والضلالة والبدع والفتن.

"وهل بعد ذلك الشر من خير"؛ يعني: وهل تزول الفتن والبدع، ويجيء بعدها العدل والصلاح؟.

"وفيه دَخَنٌ" بفتح الدال والخاء؛ أي: كُدُوْرَةٌ؛ أي: لا تكون الاعتقادات الصحيحة والأعمال الصالحة وعدل الملوك في ذلك الوقت خالصة، بل يخالطُهَا المكروهات.

"قومٌ يستنُّونَ بغير سنتي"؛ يعني: يكون في ذلك الوقت قوم يعتقدون اعتقادات، ويعملون أعمالًا غير ما أنا عليه.

"ويَهدون بغير هَدْيي"؛ أي: ويتخذون سِيَرًا غير سِيرتي، والسِّيرة: الطريقة التي عليها الرجل من الفعل والقول.

"تَعرِفُ منهم وتُنِكرُ"؛ أي: ترى فيهم ما تعرفُه أنه من ديني، وترى فيهم أيضًا ما تنكِرُ كونَهُ من ديني؛ يعني: ترى فيهم السُّنة والخيرَ والشرَّ.

"فهل بعد ذلك الخيرِ من شر"؛ يعني: هل يضعف الإسلام بعد ذلك ويقوى أهل الشر؟

"قال: نعم دعاةٌ على أبوابِ جهنم"، (دُعَاة): جمع الداعي؛ يعني: يظهر بعد ذلك جماعة من أهل البدعة والضلالة، يدعون الناس من الخير إلى الشر، ومن السُّنة إلى البدعة.

"مَنْ أجابَهُمْ": فكأنما قذفوهُ في نارِ جهنَّمَ.

"قال: هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا"؛ يعني: هم بشرٌ مثلنا.

"ويتكلمون بألسنتنا"؛ أي: بلغتنا؛ يعني: لا نقدرُ أن نعرفَهُم بصورِهِمْ بل بِسِيَرِهِمْ.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 350 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.