Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 364

  1. ٢٥ - كتاب الفتن

أحدهما: أنَّ مَنْ ذَكَرَ أهلَ تلك الحربِ بسوءٍ يكون آثمًا كَمَنْ حَارَبَهم؛ لأنهم مسلمين، وغيبة المسلم إثم، ولعل المراد بهذه الفتنة: الحربُ التي وقعت بين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وبين معاوية ﵄، فلا شكَّ أن مَنْ ذكر أحدًا من هذين الصدرين وأصحابهما يكون مبتدعًا؛ لأن أصحابهما أكثرهم كانوا أصحابَ رسول الله ﷺ، وسبُّ أصحاب رسول الله ﷺ بدعة.

والاحتمال الثاني: أن المراد بهذا الكلام: أن مَنْ مَدَّ لسانَهُ فيهم بشتمٍ أو غيبةٍ، يقصدونه بالضربِ والقتل، ويفعلون به ما يفعلون بمَنْ حارَبهم.

٤١٦٣ - وعن أبي هُريرةَ: أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "ستكونُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ بَكْماءُ عَمْياءُ، مَنْ أَشْرَفَ لها استَشْرَفَتْ لهُ، وإِشْرافُ اللِّسانِ فيها كوُقُوعِ السَّيفِ".

قوله: "ستكونُ فتنةٌ صمَّاء بكماءُ عَمياءُ": ذكر شرح (الصماء والعمياء) في الحديث الرابع من الحِسَان، وأما (البَكْمَاء) فمعناها: أن أحدًا لا يقدرُ على الأمر بالمعروف فيها، والنهي عن المنكر، فمن تكلم بحقٍ يؤذيه الناس.

"من أَشرَفَ لها"؛ أي: مَن اطَّلَعَ عليها وقَرُبَ منها.

"استشرفَتْ"؛ أي: اطَّلعت تلك الفتنةُ عليه، وجَرَّتْهُ إلى نفسها، و (إشرافُ اللِّسَانِ)؛ أي: إطالة اللسان، معنى هذا مثلُ معنى قوله: "اللسانُ فيها أشدُّ مِنْ وَقْعِ السيف".

* * *

٤١٦٤ - عن عبدِ الله بن عُمَرَ قال: كُنَّا قُعُودًا عندَ النَّبيِّ ﷺ فَذَكَرَ الفِتَنَ، فأَكْثَرَ حتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الأَحْلاسِ، فقالَ قائِلٌ: وما فِتْنَةُ الأَحْلاسِ؟ قال: "هيَ هَرَبٌ وحَرْبٌ، ثمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُها منْ تحتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بيتي، يَزْعُمُ

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 364 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.