Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 1, halaman 206

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٣ - باب الإيمان بالقدر

القَدَر، فإذا لم يأمركم الله ورسولهُ ﵇ بهذا فلمَ تتنازعون في القَدَر؟

قوله: "إنما هلك مَن كان قبلكم"؛ يعني: هلكت اليهودُ والنصارى وغيرُهم حينَ تنازعوا في شيءٍ لم يأمرهم الله تعالى ورسوله به، من البحث في القَدَر وتفضيل بعض الرسل على بعض من تلقاء أنفسهم.

قوله: "عَزمتُ عليكم"؛ أي: أَقسمتُ عليكم، وكان أصله: عزمت بإلقاء اليمين وإلزام اليمين عليكم ألا تبحثوا ولا تنازعوا في القَدَر بعد هذا.

* * *

٧٨ - عن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ الله تعالى خلقَ آدمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جميعِ الأرضِ، فجاءَ بنو آدمَ على قَدْرِ الأرضِ، منهمُ الأحمرُ، والأبيض، والأسودُ، وبَيْنَ ذلكَ، والسَّهلُ، والحَزْنُ، والخَبيثُ، والطَّيِّبُ".

قوله: (القبضة): ملْء الكفِّ من كل شيء، والمراد ها هنا: من التراب.

قوله: "من جميع الأرض"؛ أي: من جميع ما قدَّر الله تعالى إلى أن يسكنَه بنو آدم من الأرض، وليس مراده: من جميع الأرض؛ لأن مِن الأرض ما لم يصل إليه قدم آدمي؛ يعني: أَمرَ الله عزرائيلَ ﵇ بأن يأخذ قبضةً من وجه الأرض، وخلقَ منها آدمَ ﵇، وقدَّر أن يسكنَ بنو آدم الأرضَ التي خُلِقُوا من ترابها.

"فجاء بنو آدم على قَدْرِ الأرض"؛ أي: على لون الأرض وطبعها، وكلُّ موضعٍ ترابُها أحمرُ كان أهلُ ذلك الموضع ألوانُهم أحمر، وكذلك الأسود والأبيض.

قوله: "وبين ذلك"؛ أي: بين الأحمر والأسود والأبيض.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 1، ص 206 (SanadKitab #16976, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.