Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 432

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٤ - باب العلامات بين يدي الساعة، وذكر الدجال

(أنا): مبتدأ، و (بامرأة): خبره، و (تجر شعرها): صفة للمرأة.

وقيل: (إذا) خبرُهُ يجبُ تقديمُه، ولا حاجةَ إلى إضمار خبر آخر، وجعل (إذا) متعلقًا بذلك المحذوف؛ لأن هذا الكلام مفيدٌ، فلا حاجةَ إلى الإضمار، تقول: خرجت فإذا زيد؛ أي: هناك زيد، أو بالحضرة زيد، والعامل في (إذا) استقراره؛ يعني: الفعل المقدر الذي هو متعلقه، والعامل في (بامرأة)؛ إما هو الاستقرار، أو نائبه، وهو (إذا).

يعني: قال تميم الداري: رأيتُ فجأةً في بعض أسفاري امرأة كثيرة الشعر، فقلت لها: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، ومعنى الجساسة ذُكِرَ قبيل هذا.

وفي هذا الحديث رُوِي: أن الجساسة امرأة، وفي الحديث المتقدم رُوِي: أن الجساسة دابة، ويحتمل أن الجمعَ بين الحديثين: أن للدجال جاسوسين دابة وامرأة؛ ففي الحديث المتقدم قد رُئيت الدابة، وفي هذا الحديث قد رُئيت المرأة.

ويحتمل أن كلاهما شيطان واحد، إلا أن في الحديث الأول: أنه قد رُئي على صورة دابة، وفي هذا الحديث: على صورة امرأة، والشيطانُ يتصوَّرُ على أية صورة شاء.

قوله: "فإذا رجل يجرُّ شعرَهُ مسلسلٌ في الأغلال ... " إلى آخره.

(مُسلسل): اسم مفعول من (سلسل) مضاعف فعلل، وهو بمعنى: علق.

"يَنْزُو"؛ أي: يتحرَّك ويثب مع القيد؛ يعني: فأتيت ذلك القصر، فرأيت رجلًا كثيرَ الشعر مقيدًا بالسلاسل والأغلال معلقًا بين السماء والأرض، ومع ذلك القيدِ والغلِّ كان مضطربًا بلا قرارٍ.

* * *

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 432 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.