Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 439

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٥ - باب قصة ابن الصياد

﴿بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤].

قال في "شرح السنة": (رضَّه) بالضاد المعجمة؛ أي: كسره.

قال الخطابي: صوابه: أن يكون بالصاد غير المعجمة.

قوله: "ماذا ترى؟ قال: يأتيني صادقٌ وكاذبٌ"؛ يعني: قال له رسولُ الله ﷺ: يأتيك ما يقول لك؟ قال: يحدثني بشيء قد يكون صادقًا، وقد يكون كاذبًا، فقال له رسول الله ﷺ: "خُلِّط عليك الأمرُ"؛ يعني: هو شيطان يغويك، فيخلط عليك الكذب بالصدق.

(خَبَأ): أضمر.

"الدُّخُّ": الدخان.

قال الشاعر:

عندَ رواقِ البيتِ يغشَى الدُّخَّا

أي: تلقي الدخان عنده.

قوله: "اخسَأْ فلنْ تعدوَ قدرَك": (اخسأ): كلمة زجر للكلب، استعمله فيه حقارة له؛ يعني: أبعِدْ عن الإخبار بالمغيبات، أين أنت عن هذا؟

(فإنك لن تعدو قدرك)؛ يعني: لن تقدر على الإخبار عن الغيب، فإنك لست بنبي، ولا الذي يأتيك ملك، بل شيطان أو جني، فإذا كان كذلك، فلا يحصل لك علمُ الغيب لا محالة.

قوله: "إن يكنْ هوَ لا تُسلَّط عليه": (هو) ضمير الدجال؛ يعني: إن يكن الدجَّال ابن صياد، فلا تقدر أن تقتله؛ لأن قاتله يكون عيسى ﷺ.

قال الخطابي في "المعالم": وقد اختلف الناسُ في أمر ابن الصياد اختلافًا شديدًا، وأشكل أمره حتى قيل فيه كلُّ قول.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 439 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.