Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 442

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٥ - باب قصة ابن الصياد

قوله: "لو تركته بيَّن"؛ يعني: لو تركته أمُّه بحاله، ولم تخبره بمجيئي، لبيَّن ما في نفسه، وكنت أسمعُ ما يقول وأعرفه.

* * *

٤٢٤٩ - عن أبي سعيدٍ الخدْرِيِّ قال: لقِيَهُ رسولُ الله ﷺ وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ في بَعْضِ طُرُقِ المَدينةِ، فقالَ لهُ رسولُ الله ﷺ: "أتَشْهَدُ أنِّي رسولُ الله؟ " فقال هو: تَشْهَدُ أنِّي رسولُ الله؟ فقالَ رسولُ الله ﷺ: "آمنتُ بالله وملائِكتِهِ وكُتُبهِ ورُسُلِهِ، ما تَرَى؟ " قال: أَرَى عَرْشًا على الماءِ, فقالَ رسولُ الله ﷺ: "تَرَى عَرْشَ إِبْليسَ على البَحْرِ، وما تَرَى؟ " قالَ: أَرَى صادِقَيْنِ وكاذِبًا، أو كاذِبَيْنِ وصَادِقًا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: "لُبسَ عليهِ فَدَعوهُ".

قوله: "أرى صادقين وكاذبًا أو كاذبين وصادقًا"؛ يعني: يأتيني شخصان يخبران بما هو صدق، وشخص يخبرني بما هو كذب، أو بالعكس.

والشكُّ من ابن الصياد في عدد الصادق والكاذب دليلٌ على اختلافه وافترائه؛ لأن مَنْ كان مؤيدًا بالتأييد الرباني والوحي السماوي لا يُخلَّى هو وجهله.

قوله: "لُبسَ عليه فدعوه"، (التلبيس): التخليط.

(فدعوه)؛ أي: اتركوه؛ يعني: أعرضوا عنه، فإنه قد خلط عليه أمره، فحينئذ لا يُعوَّل على قوله وفعله، وهذا دليلٌ على أن مَن زلَّ قدمه عن المنهج القويم والصراط المستقيم، وما أفاق عن نيَّة ضلالته وغوايته بعد أن لاحتْ له البراهينُ الساطعة، والدلائل اللائحة، فينبغي أن نُعرِضَ عنه.

* * *

٤٢٥٠ - عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ: أنَّ ابن صَيَّادٍ سأَلَ النَّبيَّ ﷺ عنْ تُربةِ

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 442 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.