Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 474

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٨ - باب لا تقوم الساعة إلا على الشرار
  3. ٢ - باب الحشر

و (النُّزل) بضم الزاي وسكونها: ما يُهيأ للنزيل، وهو الضيف.

قال الإمام التُّورِبشتي: (يتكفؤها) من رواية البخاري، وروي في "كتاب مسلم": (يَكْفَؤها)، وهو الصواب على ما نعرفه من رواية الحفاظ، وهو المستقيمُ على اللغة العربية، والمعنى: يقلبُها.

ونرى الحديث مشكلًا جدًا غيرَ منكرين شيئًا من صنع الله وعجائب فطرته، بل لعدم التوقف الذي يكون موجبًا للعلم في قلب جرم الأرض من الطبع الذي عليه إلى الطبع المطعوم والمأكول، مع ما ورد من الآثار المنقولة: أن هذه الأرضَ برَّها وبحرَها تمتلئ نارًا في النشأة الثانية، وتنضمُّ إلى جهنم.

فنرى الوجه فيه: أن تقول: معنى قوله: "خبزة واحدة"؛ أي: كخبزة واحدة من نعتها كذا وكذا، وهو مثل ما في حديث سهل بن سعد: "كقرصة النقي"، وإنما ضربَ المثل بقرصة النقي؛ لاستدارتها وبياضها على ما ذكرنا، هذا كلُّه كلامُ الشيخ التوربشتي.

ما ذكره الشيخ - رحمة الله عليه - مستقيمٌ جدًا إلى قوله ﷺ: "نزلًا لأهل الجنة"، فحينئذ التنزيل يرُّد ذلك التأويل، ثم لا يبقى لـ (يكفأها) فائدة، وإن أريد تصحيحه؛ فالوجه أنه تعالى يكفأها؛ أي: قادر على قلبها، ليس كحال الأرض في الدنيا في قرارها وثباتها.

وقوله: "نزلًا"؛ أي: كخبزة تُخلَق نُزُلًا لأهل الجنة، فتقع النسبة في المجموع، لا في الخبزة نفسها، فإذا فُتِحَ بابُ القدرة الإلهية وظهورها ذلك اليوم، استغنيت عن التأويل الذي ذكره هو وغيرُهُ.

* * *

٤٢٨٦ - وقال: "يُحْشَرُ النَّاسُ على ثلاثِ طرائِقَ: راغِبينَ راهِبينَ، واثنانِ

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 474 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.