Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 489

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٨ - باب لا تقوم الساعة إلا على الشرار
  3. ٣ - باب الحساب والقصاص والميزان

قوله: ﴿أُمَّةً وَسَطًا﴾، (الوَسَط) بفتح السين: العدل والخيار، وإنما سمَّى أمة محمد ﷺ وسطًا؛ لأنهم لم يَغْلُوا غلوَّ النصارى، ولا قصَّروا تقصيرَ اليهود في حقوق أنبيائهم بالقتل والصلب، ذكره في "تفسير اللباب".

* * *

٤٣٠٦ - عن أنس ﵁ قالَ: كُنَّا عِنْدَ رسولِ الله ﷺ فضَحِكَ، فقالَ: "هلْ تَدْرونَ مِمَّ أَضْحَكُ؟ " قال: قُلنا: الله ورسولُه أَعْلَمُ، قال: "مِنْ مُخَاطَبةِ العَبْدِ رَبَّهُ، يقولُ: يا رَبِّ! أَلَمْ تُجِرْني مِنَ الظُّلمِ؟ "، قال: "فيقولُ: بَلَى"، قالَ: "فيقولُ: فإنَّي لا أُجيزُ على نَفْسِي إلَّا شاهِدًا مِنِّي"، قال: "فيقولُ: كَفَى بنفْسِكَ اليَوْمَ عليكَ شَهيدًا، وبالكِرامِ الكاتِبينَ شُهودًا"، قال: "فيُختَمُ على فيهِ، فيُقالُ لأَرْكانِهِ: انْطِقي"، قالَ: "فتَنْطِقُ بأَعْمالِهِ، ثُمَّ يُخَلَّى بينهُ وبينَ الكلامِ"، قال: "فيقولُ: بُعْدًا لَكُنَّ وسُحْقًا، فَعَنْكُنَّ كنتُ أُناضلُ".

قوله: "كفى بنفسِكَ اليومَ عليك شهيدًا"، (كفى): يستعمل لازمًا ومتعديًا إلى واحد وإلى اثنين؛ ومتى كان بمعنى: اكتفى، كان لازمًا، كما هو لفظ الحديث.

و (شهيدًا) نصب على الحال، و (عليك) معمول (شهيدًا).

يعني: اكتفِ بنفسِكَ في حال كونك شهيدًا.

(عليك): خبرٌ صورة أمرٌ معنى.

ومرة يُستعمَلُ متعديًا إلى واحد، كما قال المتنبي:

كَفَى بكَ داءً أن تَرَى الموتَ شَافيا

والباء زائدة في المفعول، و (أن ترى) فاعله، و (داء) نصب على التمييز. ومرة يتعدَّى إلى اثنين، قال الله تعالى: ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾ [الأحزاب: ٢٥]، و (المؤمنين) و (القتال) مفعولاه.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 489 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.