Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 509

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٨ - باب لا تقوم الساعة إلا على الشرار
  3. ٤ - باب الحوض والشفاعة

قد يَرِدُ إلى عيار المحسوس؛ ليُعلَم، ذكره في "شرح السُّنَّة".

وتحقيقه: أنه أراد بمثقال الخردلة: أدقَّ ما يُفرَض من الإيمان، بحيث ينتهي إلى أنه لا قسمةَ بعده، فليس بعدَه إلا الكفرُ الصريحُ؛ فإن الإيمانَ كلما قلَّ قَرُبَ من الكفر حتى ينتهيَ إليه.

قوله: "ائذن لي فيمَن قال: لا إله إلا الله ... " الحديث.

(ائذن): أمر من: أَذِنَ له في الشيء يَأذَن إذْنًا - بسكون الذال -: إذا أجابَ أحدًا فيما طلَبه.

الواو في: "وعِزَّتِي": واو القَسَم، وفي (وكبريائي) (وعظمتي): عطف على واو القَسَم، و"لأَخرجَنَّ": جواب القَسَم، والكِبرياء بالكسر، والكبرياء و (العَظَمة): اسمانِ مترادفانِ معناهما في الحقيقة: الترفُّع عن الانقياد، ولا يستحق ذلك غيرُ الله سبحانه.

* * *

٤٣١٨ - عن أبي هُريرَةَ ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قالَ: "أَسْعَدُ النَّاسِ بشفاعَتي يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ قال: لا إله إلَاّ الله خالِصًا مِنْ قَلْبهِ - أو: - نَفْسِهِ".

والجمع بين هذا الحديث والذي يليه وهو قوله: "أسعدُ الناس بشفاعتي ... " إلى آخره: أن المراد بالأول: إخراجُ جميع الأمم الذين آمنوا على أنبيائهم، لكنهم استوجبوا النار، وليس ذلك لمخلوقٍ، فلهذا قال: ليس ذلك لك.

والمراد بالآخر: مَن قال: لا إله إلا الله من أمته ﷺ، أو مخصَّص بقائلي هذه الكلمة بلا عمل أصلًا، وهؤلاء لا تَسَعُهم إلا الرحمةُ الإلهيةُ العامةُ، والمراد بالآخر: الذين خلطوا عملًا صالحًا وآخرَ سيئًا، أو تخصيص الأول بمَوطنٍ،

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 509 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.