Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 50

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام

يستحق العبادةَ لذاته تعالى.

* * *

٤٤٢٥ - وعن عائِشَةَ ﵂: أَنَّ رسولَ الله ﷺ قالَ: "خُلِقَتِ المَلائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وخُلِقَ الجَانُّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ، وخُلِقَ آدمُ مِمَّا وُصِفَ لكُم".

قوله: " ﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ [الرحمن: ١٥] " (الجانَّ): أبو الجِنِّ.

قال في "الغريبين": سُمِّي الجِنُّ جانًا؛ لأنهم مُوارَون، وبه سمي الجنين؛ لأنه موارًى في بطنِ أمه، (المارج): اللهب المختلِطُ بسواد النار.

وقال الفراء: المارج: نارٌ دون الحجاب، ومنها هذه الصواعقُ، ويرى جلد السماء منها، ذكره في "الغريبين".

* * *

٤٤٢٦ - وعن أنسٍ ﵁: أَنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "لمَّا صَوَّرَ الله آدمَ في الجَنَّةِ تَرَكَهُ ما شاءَ الله أنْ يترُكَهُ، فجَعَلَ إِبْليسُ يُطيفُ بهِ يَنْظُرُ ما هوَ، فلَمَّا رآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أنَّهُ خُلِقَ خَلْقًا لا يَتَمالَكُ".

قوله: "فجعل إبليسُ يُطيفُ به ينظر ما هو" الحديث، الفاء في (فجعل) عطف على قوله (تركه)، و (جعل) بمعنى طَفِقَ؛ أي: يتفكَّرُ في عاقبة أمره وماذا يظهرُ منه، وكأنه أحسَّ شقاوةَ نفسِه من جهته، وخاف أن يستعيذَ ويُمتحن، فوقع فيما حذر، فلهذا أَشِرَ وبطر، وقال في نفسه: إن أُمِرْتُ بالانقيادِ له تأبَّيتُ.

قوله: "فلما رآه أجوفَ عرفَ أنَّه خَلَقَ خَلْقًا لا يتمالَكُ"، (رأى) إذا كان من رؤية البصر، فالضمير البارز مفعوله، و (أجوف) نصب على الحال، وإذا كان

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 50 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.