Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 73

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام

هنا كنايةٌ عن المُجَامَعة.

(كلُّهن) مبتدأٌ و (تأتي) خبرُه، و (يجاهد): صفةٌ لفارس، (الشِّقُّ): نصف الشيء، وناحية الجَبل، والأَخُ، والمراد به ها هنا المعنى الأول: (شِقُّ رَجُلٍ)؛ أي: نصف رجل.

يعني: قال سليمان ﵇: والله لأجامِعَنَّ الليلةَ تسعينَ امرأةً، وروي: مئة امرأة، كلُّ واحدة منهنَّ تلدُ فارسًا يجاهدُ في سبيل الله، وما ذَكَرَ عَقِيبَه: إن شاء الله تعالى، فجامع النسوةَ التسعين أو المئة كلَّهن، فما حملتْ منهن إلا واحدةٌ، فجاءت بولدٍ نصفُه أَشَلُّ، فقال رسولُ الله ﷺ: "وايمِ الذي نفسُ محمدٍ بيدهِ"؛ أي: والذي نفسُ محمدٍ في قبضة قدرته، "لو قال إن شاء الله" لحصل مقصودهُ، وحملَتْ كلُّ واحدةٍ منهن، وأتت - كما ذكر - كلُّ واحدةٍ منهن بفارسٍ يجاهد في سبيل الله.

قوله: "لجاهدوا في سبيل الله فرسانًا أجمعون"، فـ (أجمعون) تأكيد للضمير في (جاهدوا)، و (فرسانًا) نصب على الحال من الضمير في (جاهدوا).

وفيه دليلٌ على أن مَن قال: أعملُ للشيء الفلانيِّ غدًا، فينبغي أن يذكر عَقِيبَه: إن شاء الله؛ تبرُّكًا وتيمُنًا وتسهيلًا لذلك العمل.

* * *

٤٤٤٩ - وعَنْ أَبيْ هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "كَانَ زَكرِيَّا نجَّارًا".

قوله: "كان زكرِيَّا نَجَّارًا"، (زكريَّا) غيرُ منصرفٍ للعَلَمية والعُجْمة، وفيه إشارةٌ إلى أن الحِرَف مطلوبةٌ.

* * *

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 73 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.