Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 1, halaman 233

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٤ - باب إثبات عذاب القبر

ولكن لا يؤمنون حسدًا وبغضًا.

فإن قيل: لِمَ قال في قصة المؤمن: (أنْ صَدَقَ عبدي) ولم يقل ها هنا: (عبدي)؟

قلنا: لأن إضافةَ الله تعالى العبدَ إلى نفسِه تشريفٌ له، والمؤمنُ مستحقٌّ التشريفَ، بخلاف الكافر.

قوله: "فيأتيه مِن حَرِّها وسمومِها"، والضميران يرجعان إلى "النار"، و (الحَرُّ) هنا: تأثير النار إليه، و (السموم): الريح الحارَّة؛ يعني: يَلحَقُه أثرُ حَرَّ النار والريح الحارَّة.

قوله: "ثم يُقيَّضُ له أعمى أصمُّ"، (ثم يُقيَّض) بضم الياء الأولى وفتح الثانية وتشديدها؛ أي: يُقدَّر له ويُوَكَّل عليه زبانيةٌ لا عين له؛ حتى لا يرى عجزَه وجريانَ دمعِه؛ كيلا يرحمَ عليه ولا يسمعَ صوتَ بكائه واستغاثته.

قوله: "معه مِرْزَبَّةٌ من حديد"، المسموع في الحديث: (مِرْزَبَّة) بتشديد الباء، ولكن في اللغة: مِرْزَبَة بتخفيف الباء، وهو الشيء الذي يُكسَر به المَدَر، والإرْزَبَّة مثله، ولكن الباء من الإرْزَبَّة مشددة، بخلاف المِرْزَبَة.

* * *

٩٨ - عن عُثمان بن عفَّان ﵁: أنه كان إذا وقفَ على قبرٍ بكى حتَّى يبُلَّ لِحيتَهُ، فقيل له: تذكرُ الجنَّة والنَّار فلا تبكي، وتبكي من هذا؟ فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "إنَّ القبْرَ أوَّلُ منزلٍ مِنْ منازِلِ الآخرة، فإنْ نجَا منهُ فما بعدَهُ أيسَرُ منهُ، وإنْ لمْ ينجُ منهُ فما بعدَهُ أشدُّ منهُ". قال: وقال رسولُ الله ﷺ: "ما رأَيتُ مَنْظَرًا قط إلا والقبْرُ أفظَعُ منهُ"، غريب.

قوله: "أنه كان"؛ أي: كان عثمانُ "إذا وَقَفَ على قبرٍ"؛ أي: على رأسِ

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 1، ص 233 (SanadKitab #16976, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.