Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 115

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٢ - باب أسماء النبي ﷺ وصفاته

٢ - باب أَسْمَاءِ النَّبيَّ ﷺ وَصِفَاتُهُ

(باب أسماء النبي ﷺ وصفاته)

مِنَ الصِّحَاحِ:

٤٤٩٣ - عَنْ جُبَيْرِ بن مُطْعِم ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ ﷺ يَقُول: "لِي خَمْسةُ أَسمَاءٍ: أَنا مُحمَّدٌ، وأَنَا أَحْمَدُ، وأَنا المَاحِي الذِي يَمحُو الله بي الكُفرَ، وأَنَا الحَاشِرُ الذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلى قَدمَيَّ، وأَنا العَاقِبُ"، والعَاقِبُ: الَّذي لَيسَ بعدَهُ نبيٌّ".

"يُحْشَرُ الناسُ على قدمي"، وقيل: على أَثَري.

قال في "شرح السنة"؛ أي: أنه يُحْشَرُ أولُ الناس، كقوله: "أنا أول من تنشق عنه الأرض".

* * *

٤٤٩٤ - وعَن أَبي مُوسى الأَشْعَرِيِّ ﵁ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يُسمَّي لِنَفسِهِ أَسْماءً، فَقَال: "أَنا مُحَمَّدٌ، وأَحْمَدُ، والمُقَفِّي، والحَاشِرُ، ونبيُّ التَّوْبةِ، ونبيُّ الرَّحمَةِ".

قوله: "والحاشر، ونَبيُّ الرحمة"، قال في "الغريبين": قال شمر: المُقَفِّي والعاقبُ: واحدٌ، وهو المولَّي الذاهبُ، يقال: قَفَّى عليه؛ أي: ذهبَ به، فكأن المعنى أنه آخر الأنبياء، فإذا قَفَّى فلا نَبيَّ بعدَه.

وقال ابن الأعرابي: المُقَفَّي: المُتَّبعُ للنَّبيين، والمقفَّى - بفتح الفاء -: اسمُ مفعول من قُفَّىَ تقفيةً، إذا اتُّبعَ.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 115 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.