Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 158

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٤ - باب المبعث وبدء الوحي

الرواية، وأجراها بعضهم على الاتساع، فرأى أنه أنزل العائل منزلة المعدوم مبالغة في العجز، كقولك للبخيل، والجبان: ليس بشيء.

وعليه قول المتنبي:

إذا رأى غير شيء ظنه رجلًا

وعلى مثل هذا يُحمل قول ابن أبي أوفى ﵁: كان النبي ﷺ يقلل اللغو. أي: لا يلغو رأسًا، قال الله تعالى: ﴿فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: ٨٨]؛ أي: لا يؤمنون لا قليلًا ولا كثيرًا، وإنما ذكرت لفظ (الكسب) أرادت: إنك لا تزال تسعى في طلب عاجز تنعشه، كما يسعى غيرك في طلب مال يُعينه، هذا كله لفظ الإمام.

يعني: الكسب هو الاستفادة، فكما أن غيرك يرغب أن يستفيد مالًا، فأنت ترغب أن تستفيد عاجزًا تعينه، وتجبر حاله.

فإن قيل: الإنسان يكسب مالًا لنفسه، والشخص لا يُكسب، بل المكسوب الذي هو المال.

قيل: فيه وجهان: أحدهما: أنك تبذل المال وتأخذ الثواب، فيكون على حذف المضاف، أو المعدوم إذا أعطيته شيئًا انقاد لك وتبعك، فكأنه صار مكسوبًا لك كالعبد المكسوب.

قيل: معنى قولها: "وتعين على نوائب الحق": تُعين مَن يصيبه الله تعالى بنوائبه من الفقر والقحط والخوف العظيم وغير ذلك، فأنت تدفعها عنهم، وتعينهم على دفع ذلك.

قول ورقة: "هذا الناموس الذي أنزل الله على موسى" الحديث.

قيل: أهل الكتاب يسمُّون جبريل: الناموس، وهو المراد في الحديث.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 158 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.