Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 183

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٥ - باب علامات النبوة

و"مثل" صفةُ مصدرٍ محذوف، تقديره: يركبون ركوبًا مثلَ ركوب الملوك.

ووجه دخوله ﷺ عليها وهي من الأجانب: أنه كان جميع نساء أمته ﷺ كالمحارم له، من حيث إنه طينةُ وجوده طاهرةٌ مقدَّسةٌ عن الخيانة في النظر وغيرِ ذلك مما يصدر عن بني آدم، فإن مثل هذا يتولد من النفس، ونفسُ غيره ﷺ ولو كانت منقادة لصاحبها - غير مأمونة فطرةً؛ لأن الشهوة مركَّبة مجبولة فيها، كما قال ﷺ: "إن الله كتب على ابن آدم حظَّه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة"؛ يعني: ركَّب فيه الشهوة، فنفسُه ﷺ مأمونةٌ لا يصدر منها إلا الطيب؛ لكونها قدسية ملكوتية، فكانت على طبيعة قلوب الأنبياء والأولياء صلوات الله عليهم أجمعين، كما قال ﷺ: "إن الله تعالى أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير" فلكمال (١) ذاته وطهارة نفسه أن يصح منه ﷺ ما لا يصح من غيره، كما لو ادعى ولا بينةَ له؛ لكان القول قوله بلا يمينٍ، ولو ادعى على أحد وحكم لنفسه، ثبت له ذلك المدَّعى، ولو تَزوَّجَ لصح نكاحه من غير ولي وشهود، وكيف لا وهو أزكى وأفضلُ مَن في السماء والأرض؟.

* * *

٤٥٧٦ - وقَالَ ابن عبَّاسٍ ﵄: إنَّ ضمادًا قَدِمَ مَكَّةَ، وكَانَ منْ أَزْدِ شَنُوْءَةَ، وكَانَ يَرْقي مِنْ هذِه الرِّيحِ، فَسَمِعَ سُفَهاءَ أهْلِ مَكَّةَ يقُولُونَ: إنَّ مُحمَّدًا مَجنُونٌ، فَقَالَ: لَوْ أنَّي رَأَيْتُ هَذا الرَّجُلَ لَعَلَّ الله يَشْفِيهِ على يَدَيَّ، قالَ: فلِقَيَهُ فَقَالَ: يا مُحَمَّدُ! إنَّي أَرْقِي منْ هذا الرِّيحِ، فهلْ لكَ؟ فقالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إنَّ الحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ ونَستَعينُهُ، مَنْ يَهْدِهِ الله فلا مُضلَّ لهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فلا هَادِيَ لهُ، وأَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا الله، وحدَهُ لا شَريكَ لهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عبْدُهُ ورَسُولُهُ،

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 183 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.