Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 189

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٥ - باب علامات النبوة
  4. فصل في المعراج

قال في "شرح السنة": "الحطيم": الحِجْر، سمي حَطيمًا لِمَا حُطم من جداره، فلم يسوَّ ببناء البيت، حُطم؛ أي: كُسر.

قيل: نقل عن مالك أنه قال: (الحطيم): ما بين المقام إلى الباب.

وعن ابن جريج: هو ما بين الركن والمقام وزمزم.

وعن ابن حبيب أنه قال: (الحِجْر) ما بين الركن الأسود إلى الباب إلى المقام، حيث ينحطم الناس للدعاء؛ أي: ينكسر.

وقيل: كان أهل الجاهلية يتحالفون هناك، ينحطمون بالأيمان.

قال في "الصحاح": قال ابن عباس: (الحطيم): جدار حجر الكعبة، و (الحِجْر): هو ما حول الحطيم.

(الثُّغرة) بالضم: ثغرةُ النَّحر التي بين الترقوتين.

و (الشَّعرة) بالكسر: منبتُ العانة، وقيل: هي شعر العانة.

وقيل: ويمكن أن يُقال: إن هذا الشق غير الشق الذي كان في صباه ﷺ؛ لأن الشق الذي كان في زمان الصبا ليخرِجَ من قلبه مادة الهوى، والشق المذكور في الحديث: كان ليُدخلَ في قلبه كمالَ الحكم والمعرفة والإيمان.

كما ذكر في الحديث: "ثم حُشِيَ"؛ أي: مُلِئَ قلبُهُ إيمانًا وحكمة.

قوله: "ثم أُتِيْتُ بدابةٍ دونَ البغلِ وفوقَ الحمار ... " الحديث.

هذه الدابة عبارة عن البراق، وصفتها: أنها كانت لا تمرُّ على شيء، ولا تطأُ شيئًا إلا حييَ، وكذا لا يصل ريحُها إلى شيء إلا حَييَ.

وقيل: إن السَّامري قد أخذ شيئًا من تراب أثر حافرها، ثم ألقاه في فم العجل الذي صاغه من الذهب، فخار لهذا.

قوله: "يضعُ خَطوه عند أقصى طَرْفِهِ"، (أَقْصَى): أفعل التفضيل، من

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 189 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.