Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 222

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٥ - باب علامات النبوة
  4. فصل في المعجزات

وهوَ على بَغلتِهِ كالمُتطاوِلِ عليْها إلى قِتالهِمْ فقال: "هذا حِينَ حَمِيَ الوَطِيسُ! "، ثُمَّ أَخَذَ حَصَياتٍ فرَمَى بهِنَّ وجُوهَ الكُفَّارِ ثُمَّ قال: "انهَزَموا ورَبِّ مُحَمَّدٍ"، فوالله ما هُوَ إلَاّ أنْ رَماهُمْ بحَصَياتِهِ، فما زِلْتُ أرَى حَدَّهُمْ كَلِيلاً وأمْرَهُمْ مُدبرًا.

قوله: "شهدت مع رسولِ الله ﷺ يومَ حُنين"، (شهدت): حضرت، و (حُنين): موضعٌ، يذكَّر ويؤنَّث، فإن قصدتَ به البلدَ والموضع ذكَّرته وصرفته، كقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾ [التوبة: ٢٥]، وإن قصدت به البلدة والبقعة أنَّثته ولم تصرفه، كما قال الشاعر:

نَصَرُوا نبيَّهمُ وشدُّوا أزرَهُ ... بحُنينَ يومَ تواكَلَ الأبطالُ

قوله: "ولى المسلمون مدبرين"، (ولَّى): إذا أدبر.

قوله: "يركض بغلته قِبَل الكفار"، (يركض)؛ أي: يعدو.

(قبل الكفار)؛ أي: نحوهم.

قوله: "أكفُّها إرادةَ أن لا تسرعَ"، (أكفها)؛ أي: أمنعُ البغلة؛ لكي لا تسرع في العَدْوِ نحو الكفار.

قوله: "فنظر رسولُ الله ﷺ وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم"، الواو في (وهو) للحال، و (هو) مبتدأ، و (على بغلته) خبره، والكافُ في (كالمتطاول) حالٌ من الضمير المرفوع في (على بغلته).

يعني: نظر رسول الله ﷺ إلى قتالهم، في حال كونه راكبًا على بغلته، كائنًا كالمتطاول عليها؛ أي: الغالب القادر على سوقها.

قوله: "هذا حين حَمِيَ الوطيسُ" يقال: (حمي الوطيس): إذا اشتد [ت] الحرب، و (الوطيس) أيضًا: التنور، ذكره في "الصحاح".

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 222 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.