Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 232

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٥ - باب علامات النبوة
  4. فصل في المعجزات

قوله: "وهو يقسمُ قَسمًا"، (القسم) بفتح القاف: مصدر، وبكسرها معناه: الحظُّ والنصيب، قيل: لا وجهَ لكسر القاف في هذا الحديث؛ لأنه يختصُّ إذا انفرد نصيب.

وقيل: هذا القسمُ كان في غنائم حُنين، قسمها بالجِعرانةِ.

قوله: "أتاه ذو الخُوَيصرة، وهو رجلٌ من بني تميمٍ"، قال في "تفسير الوسيط": اسمه: حرقوص بن زهير، وهو أصلُ الخوارج، ونزلت فيه: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: ٥٨] الآية.

قوله: "قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل" قيل: (خبتَ وخسرتَ) على ضمير المخاطب، لا على ضمير المتكلم، وإنما أضافَ الخيبةَ والخسرانَ إلى المخاطب؛ لأنه إذا اعتقد أنه لا يعدلُ مع أنه مبعوثٌ؛ ليكون رحمة للعالمين، قال الله ﷿: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧]، فقد خابَ وخسر.

ووجهُ ضمير المتكلم كان أظهر.

وإنما لم يأذنْ لعمر ﵁ أن يقتله؛ لأنه كان يتلفظُ بكلمة الإسلام، وكان يُصلي، والنبيُّ ﷺ نهى عن قتل المصلين.

قوله: "فقال: دعه؛ فإن له أصحابًا" الحديث.

قال في "شرح السنة": فإن قيل: كيف منعَ عمرَ عن قتله مع قوله: "لئن أدركتهم لأقتلنهم"؟

قيل: إنما أباحَ قتلهم إذا كثروا، وامتنعوا بالسلاح، واستعرضوا الناس، ولم تكنْ هذه المعاني موجودةً حين منعَ من قتلهم، وأولُ ما ظهر ذلك في زمان علي ﵁، وقاتلهم، حتى قتل كثيرًا منهم.

وقيل: إنما وُجِدَ ذلك بعد النبي ﷺ بسبع وعشرين سنة.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 232 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.