Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 242

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٥ - باب علامات النبوة
  4. فصل في المعجزات

قوله: "حتى أخذها فضمَّها إليه"؛ يعني: حتى أخذ رسولُ الله ﷺ تلك النخلةَ، فعانقها.

قوله: "فجعلت تئنُّ أنينَ الصبيِّ الذي يُسكَّتُ، حتى استقرتْ"، (جعلت)؛ أي: طفقت.

(تئن)؛ أي: تصيحُ.

(التسكيتُ): جعلُ الشخص ساكتًا.

اعلم أن أنين النخلة وبكاءها لمفارقة النبيِّ ﷺ كان مسموعًا له ﷺ وللصحابة ﵃ أجمعين بأسماعهم الباطنة القدسية الملكوتية، لا بأسماعهم الظاهرة الملكية، أو كان معجزةً رسول الله ﷺ ترغيبًا للكفرة والمنافقين في إسلامهم، وتحريضًا عليهم بذلك، فإذا كان كذلك، كان مسموعًا لهم بأسماعهم الظاهرة.

* * *

٤٦١٩ - عَنْ سَلَمَة بن الأَكْوَعِ ﵁: أَنَّ رَجُلاً أَكَلَ عندَ رَسُولِ الله ﷺ بشمالِهِ، فقال: "كُلْ بيَميِنِكَ"، فَقَال: لا أستطيعُ، قال: "لا استَطَعْتَ"، مَا منعَهُ إلا الكِبْرُ، قَالَ: فما رفعَها إلى فيهِ.

قوله: "أنَّ رجلاً أكلَ عند رسول الله ﷺ بشمالِهِ فقال: كُلْ بيمينك"، اسم هذا الرجل: بشر بن راعي العير، وقيل: بُسْر بالسين المهملة. وكان رجلاً شجاعًا (١).

وفيه دليلٌ على أن الأكلَ باليمين من السنن.

* * *

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 242 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.