Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 248

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٥ - باب علامات النبوة
  4. فصل في المعجزات

٤٦٢٤ - وقَالَ أَنَسٌ ﵁: أُتِيَ النَّبيُّ ﷺ بإناءٍ وهوَ بالزَّوْراءِ، فوَضَعَ يَدهُ في الإِناءِ فجعَلَ الماءُ يَنبُعُ منْ بينِ أَصَابعِهِ، فتوضَّأَ القَوْمُ، قال قَتادةُ ﵁: قُلتُ لِأَنَسٍ: كمْ كنتُمْ؟ قالَ: ثَلاثَ مَئِةٍ، أوْ زُهَاءَ ثَلاثَ مِئَةٍ.

قوله: "وهو بالزَّوراء"، (الزوراء): هو اسم موضع بالمدينة، قيل: سميت بذلك لبعدها من المدينة، أو لازْوِرَارِها عن المسجد، و (الزوراء): البئر البعيدة القَعْر.

قوله: "أو زُهاء ثلاث مئة"، (الزهاء) - بضم الزاي - معناه: المِقْدار.

* * *

٤٦٢٥ - عَنْ عبدِ الله بن مَسْعودٍ ﵁ قَالَ: كُنَّا نعُدُّ الآياتِ برَكَةً، وأنتُمْ تَعُدُّونَها تَخْوْيفًا، كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في سَفَرٍ فَقَلَّ المَاءُ، فَقَالَ: اطلُبوا فَضْلةً من مَاءٍ, فَجَاءُوا بإناءٍ فيهِ مَاءٌ قليلٌ، فأدْخَلَ يَدَهُ في الإِناءِ, ثمَّ قَالَ: "حَيَّ على الطَّهورِ المُبارَكِ، والبَرَكَةُ مِنَ الله"، فلقن رأيتُ الماءَ يَنبُعُ منْ بينِ أَصَابعِ رَسُولِ الله ﷺ، ولَقدْ كُنَّا نَسْمعُ تسبيح الطَّعامِ وهوَ يُؤْكَلُ.

قوله: "كنَّا نعُدُّ الآياتِ بركةً، وأنتم تعدُّونها تخويفًا"، قيل: (الآيات) ها هنا بمعنى المعجزات، سميت المعجزات آية؛ لأنها علامةٌ على نبوَّته ﷺ.

وقيل: أراد ابن مسعود ﵁ بذلك: أن عامة الناس لا ينفع فيهم إلا آيات نزلت بالعذاب والتخويف، وخاصَّتهم - يعني بهم: الصحابة رضوان الله عليهم - كان ينفع فيهم الآياتُ المُقْتَضية للبركة.

أصل (البركة): الثبات والدوام، ومنه: البركة والبُروك والبَرْك الذي هو الصدر، فـ (تبارك الله) معناه: دام عظمته وجلاله دوامًا وثباتًا لا إبطال له، ولهذا لا يقال: يتبارك الله، مضارعًا؛ لأن انتقال الأزمنة على القديم محال.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 248 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.