Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 1, halaman 249

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٥ - باب الاعتصام بالكتاب والسنة

"فأَدلَجُوا على مَهَلهم"؛ أي: فذهبوا في أول الليل على الرِّفق والسكون، "فأصبحوا مكانَهم"؛ أي: دخلوا في وقت الصباح في ذلك المكان، وأقاموا بذلك المكان حتى ظهر الصبح، (الإصباح): الدخول في وقت الصباح.

"فصبَّحهم الجيش" بتشديد الباء؛ أي: أتاهم الجيشُ في وقت الصبح؛ لأن عادةَ الجيش أن يُغِيرُوا في وقت الصبح، (التصبيح): الذهاب في وقت الصباح والدخول في وقت الصباح.

"واجتاحهم"؛ أي: استَأصَلَهم وأَهلَكَهم بالكُلِّية، وهو افتعل؛ من جاحَ يَجُوحُ جَوحًا: إذا قَلَعَ الشجرَ من الأصل.

قوله: "فذلك مَثَلُ مَن أطاعني"؛ أي: مَثَلُ مَن أطاعني كمَثَلِ مَن صدَّقَ النذيرَ العُريانَ، ومَن عصاني كمَن كذَّب النذيرَ العُريانَ.

* * *

١١٠ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَثَلي كمثَلِ رجلٍ استوقدَ نارًا، فلمَّا أضاءتْ ما حولها جعلَ الفَراشُ وهذهِ الدوابُّ التي تقعُ في النَّارِ يقعنَ فيها، وجعلَ يحجُزُهُنَّ، ويغلِبنهُ فيقتَحمنَ فيها، قال: فذلكَ مَثَلي ومَثَلُكم، أنا آخذٌ بحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ: هلُمَّ عنِ النارِ، هلمَّ عنِ النارِ، فتغلِبونني فتقحَّمُون فيها".

قوله: "استَوقَد"؛ أي: أَشعلَ وأَضرَمَ "ما حولها"؛ أي: جوانب تلك النار.

"جعل"؛ أي: طَفِقَ "الفراشُ": شيءٌ يشبه الذبابَ، وعادته أن يُلقي نفسَه في النار إذا رأى ضوءَ النار.

قوله: "وهذه الدوابُّ التي تقع في النار"؛ يعني: الفراش وغيره من

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 1، ص 249 (SanadKitab #16976, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.