Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 295

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٦ - باب الكرامات
  4. ٤ - باب مناقب عمر بن الخطاب ﵁ -

قوله: "لقد كانَ فيما قبلكم من الأمم مُحَدَّثون"، قال في "شرح السنة": المُحَدَّث: المُلْهم يُلقى الشيء في رُوعه، يريد: قومًا يُصيبون إذا ظنوا، فكأنهم حُدَّثوا بشيء، فقالوا، فتلكَ منزلةٌ جليلة من منازل الأولياء.

يعني كلام الشيخ رحمة الله عليه: أن عمر ﵁ كان صادقَ الظنِّ صائبًا، لصفاء قلبه الطاهر، الذي هو محلُّ إلهامه سبحانه، فصار كمن حُدَّث بشيء، فأخبر عنه مُعاينة.

قوله: "فإن يكُ في أمَّتي أحدٌ فإنَّه عمرُ"، قيل: ما قاله النبيُّ ﷺ على التردُّد، فإنَّ أمته أفضل الأمم، فإذا وُجدت هذه الطائفة في الأمم السالفة، فأولى أن تُوجد في أمته ﷺ أكثرُ عددًا، وأفضلُ مرتبة.

وإنما قال ذلك على سبيل المبالغة والتأكيد، كما لو كان لك صَدِيق حقيقي، تقول: إن يكن لي صديق فَفُلان، تريد بهذا الكلام: اختصاصَه بكمال الصداقة والمحبة، لا نفي ذلك.

* * *

٤٧٢٥ - وعن سَعْدِ بن أبي وَقَّاصٍ ﵁ قال: استأذَنَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ على رسولِ الله ﷺ وعِنْدَه نِسْوَةٌ مِن قُرَيْشٍ يُكَلَّمْنَهُ، عاليةً أَصْواتُهنَّ، فلَمَّا استأذنَ عمرُ قُمْنَ فبْادَرْنَ الحِجَابَ، فدخَلَ عُمَرُ ورسولُ الله ﷺ يَضْحَكُ فقالَ: أَضْحَكَ الله سِنَّكَ يا رسولَ الله! مِمَّ تَضْحَكُ؟ فقالَ النبيُّ ﷺ: "عَجِبْتُ مِن هؤلاءِ اللاتي كُنَّ عندي، فلمَّا سَمعنَ صَوْتَكَ ابتَدَرْنَ الحِجَابَ"، قال عُمَرُ: يا عَدُوَّات أنفُسِهنَّ! أَتَهَبنني ولا تَهَبن رسولَ الله؟ فقُلنَ: نَعَم، أنَتَ أَفَظُّ وأغلظُ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: "إيْهِ يا ابن الخطابِ! والذي نفسي بيدِهِ، ما لَقِيَكَ الشَّيطانُ سالكًا فَجًّا قَطُّ إلا سَلَكَ فَجًا غيرَ فَجِّكَ".

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 295 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.