Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 302

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٦ - باب الكرامات
  4. ٥ - باب مناقب أبي بكر وعمر ﵄ -

فقالَ النبيُّ ﷺ: "فأنا أُوْمِنُ بهِ، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ"، وما هُما ثَمَّ.

قوله: "إنَّا لم نُخْلَقْ لهذا، إنما خُلِقنا لحراثة الأرضِ" دليل على أن وضعَ الأحمال على البقر وركوبَها غيرُ مرضيٍّ، وما نَطَقَ وخَرَقَ العادةَ إلا ليعلِّم أنه خُلِقَ لهذا لا لذلك، فلما صدَّقه الرسولُ صار قولُه قولًا قاطعًا يدلُّ على ذلك.

قوله: "فإنِّي أؤمن به أنا وأبو بكرٍ وعمرُ"؛ يعني: نحن نصدق أن الله سبحانه قادرٌ على أن يُنْطِقَ البقرةَ وغيرَها من الحيوان، بل قادِرٌ على أن يُنْطِق الحمار، فإنَّه على كل شيء قدير، وفيه دليل على تفضيل الشيخين أبي بكرٍ وعمرَ على غيرهما.

قوله: "فَمَنْ لها يومَ السَّبعْ يومَ لا راعيَ لها غيري"، قال في "شرح السنة": قال الأعرابي: (يوم السبع) - بسكون الباء - يعني: يوم القيامة، والسبع: الموضع الذي عنده المَحْشَر، والسبع: الذعر أيضًا، يقال: سبعت الأسد: إذا ذعرته، وهو على هذا التفسير: يومَ الفَزَع، وقيل: يوم السبع: يوم القيامة حين يموت الناس ويبقى هو مع الغنم.

وقيل: يوم السبع: عيدٌ كان لهم في الجاهلية، يشتغلون بعيدهم ولَهْوِهم، وليس بالسَّبُع الذي يأكل الناس.

* * *

مِنَ الحِسَان:

٤٧٣٩ - عن أبيِ سعيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: "إنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ لَيَتَراءَوْنَ أَهْلَ عِلِّيينَ، كما تَرَوْن الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ في أُفُقِ السَّماءِ، وإنَّ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ لَمِنْهُمْ، وأَنْعَما".

قوله: "إنَّ أهلَ الجنة ليتراءون أهلَ عِلِّيين كما ترون الكوكبَ الدُّرِّي"،

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 302 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.