Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 1, halaman 253

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٥ - باب الاعتصام بالكتاب والسنة

والهدى سببان لإحياء القلوب.

* * *

١١٢ - وقالتْ عائشةُ ﵂: تلا رسولُ الله ﷺ: " ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ "، قالت: قال رسول الله ﷺ: "فإذا رأيتِ الذينَ يَتَّبعون ما تشابهَ منه، فأولئكَ الذينَ سمَّى الله، فاحذَروهم".

قوله: "وقالت عائشة ﵂: تلا رسول الله ﵇".

"تلا"؛ أي: قرأ: ﴿هُوَ الَّذِي﴾ الضمير راجع إلى ما قبله، وهو قوله: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [آل عمران: ٦].

قوله: " ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ ": (من) للتبعيض؛ أي: بعض القرآن محكم، وبعضه متشابه.

" ﴿هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ "، الأم: الأصل؛ أي: الآيات المحكمات أصل الكتاب؛ لأن المحكم هو الذي يعمل به، والمتشابه لا يعمل به، ولكن يؤمن به, فالمحكم يؤمن به ويعمل به، والمتشابه يؤمن به ولا يعمل به، فالذي يؤمن به ويعمل به أصل، والذي يؤمن به فقط فرع له.

قوله: " ﴿وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ "؛ أي: وآيات أخر متشابهات، و (أُخرَ): جمع أخرى، و (أخرى) تأنيث (آخر) بفتح الخاء.

واختلف العلماء في المحكم والمتشابه، قال مجاهد: المحكم ما يُعلم معناه، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [النساء: ٤٠]، وكقوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ [المؤمنون: ١٢]، والمتشابه: ما لا يعلم معناه، بل اشتبه معناه علينا، بل لا يعلمه إلا الله، كقوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥]، ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ [الفجر: ٢٢]، وما أشبه ذلك.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 1، ص 253 (SanadKitab #16976, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.