Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 333

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٦ - باب الكرامات
  4. ١١ - باب مناقب أزواج النبي ﷺ -

الضمير في (بشرها) يعود إلى خديجة.

قيل: (القصب) ها هنا: عبارة عن لُؤلؤ مُجَوَّف واسع كالقصر المُنيف - المنيف: المشرف المرتفع -.

(الصَّخَب): الصِّياح، والنَّصَب: التعب؛ يعني: قصور الجنة ما فيها صَخَب ولا تعب، بل فيها كمال الاستراحة وطِيب العيش والرفاهية، بخلاف بيوت الدنيا، فإنها لا تخلو عن صَخَبٍ مِنْ ساكنيها، وعن نَصَبٍ في بنائها وإصلاحها، فإن الدنيا دارُ عَنَاء.

* * *

٤٨٤٤ - وقالت عائِشَةُ ﵂: ما غِرْتُ على أَحَدٍ مِن نِساءِ النبيِّ ﷺ ما غِرْتُ على خَديجَةَ، وما رَأَيتُها ولكنْ كانَ يُكثِرُ ذِكْرَها، ورُبَّما ذَبَحَ الشَّاةَ ثم يُقَطِّعُها أَعْضَاءً ثم يَبْعَثُها في صَدَائِقِ خَديجَةَ، فربَّما قلتُ له: كأَنَّه لم يكنْ في الدُّنيا امرَأةٌ إلا خَديجَةُ؟ فيقولُ: "إنَّها كانَت وكانَت، وكانَ لي مِنْها وَلَدٌ".

قولها: "ما غِرْتُ على أحدٍ من نساء النبيِّ ﷺ ما غِرْتُ على خديجة"، (غرت) من الغيرة؛ يعني: ما كان لي غَيرة على واحدة من أزواج النبيِّ ﷺ كغَيرتي على خديجة، مع أنِّي ما رأيتُها، فإنها كثيرًا ما يذكرُها رسولُ الله ﷺ، ويُظْهِرُ المحبَّةَ معها.

قولها: "ثم يبعثُها في صَدائِق خديجة"، (البعث): الإرسال، (الصدائق) جمع صديقة، وهي المَحْبوبة.

* * *

٤٨٤٥ - عن أنسٍ ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "فَضْلُ عائِشَةَ على النِّساءِ

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 333 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.