Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 362

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٦ - باب الكرامات
  4. ١٣ - باب ذكر اليمن والشام، وذكر أويس القرني ﵁ -

قوله: "تَلْفِظُهم أَرضوهم"، (اللَّفْظ): الرمي والإلقاء، الضمير المنصوب في (تلفِظهم) يعود إلى (الشرار)؛ يعني: تُلقي الأرض شرارَ الناس من ناحية إلى ناحية أخرى.

قوله: "تقذُرهم نفسُ الله"، يقال: قذِرت الشيء - بالكسر - وتقذَّرته واستقذرته: إذا كرهته، (نَفْس الله) - بسكون الفاء -: ذاتُه سبحانه.

قال في "شرح السنة": تأويله: أن الله يكره خروجَهم إليها ومُقامَهم، ولا يوافقهم لذلك، فصاروا بالرِّدَّة كالشيء تقذُره نفسُ الإنسان، فلا تقبله، وهذا مِثْلُ قولِه تعالى: ﴿وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ﴾ [التوبة: ٤٦].

قوله: "تحشُرهم النارُ مع القِردة والخنازير، تَبيتُ معهم إذا باتوا، وتَقِيل معهم إذا قَالوا"، (النار) ها هنا: عبارة عن الفتنة، (القردة) جمع قِرْد، و (الخنازير) جمع خنزير، بات يَبيت بَيتُوتة: إذا أقام ليلًا، قال يَقِيل قَيلولة: إذا نام نصفَ النهار واستراح.

يعني: تحشُرهم نارُ الفتنة - التي هي نتيجة أفعالهم القبيحة وأقوالهم - مع القردة والخنازير، لكونهم متخلِّقين بأخلاقها، فيظنُّون أن الفتنة لا تكون إلا في بلدانهم، فيختارون جَلاء أوطانهم، ويتركُونها، والفتنة تكون لازمةً لهم، ولا تنفكُّ عنهم حيث يكونون وينزِلون.

* * *

٤٩٢٥ - عن ابن حَوَالة قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "سَيصيرُ الأَمْرُ أنْ تكونُوا جُنُودًا مُجَنَّدَةً، جُنْدٌ بالشَّامِ، وجُنْدٌ باليَمَنِ، وجُنْدٌ بالعِراقِ"، فقالَ ابن حَوَالة: خِرْ لي يا رسولَ الله! إنْ أَدْركتُ ذلكَ، قال: "عليكَ بالشَّامِ، فإنَّها خِيَرَةُ الله مِن أَرْضهِ، يَجْتبي إليها خِيَرَتُه مِن عبادِه، فأَمَّا إنْ أبَيْتُم فَعَلَيكم بيَمَنِكُم،

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 362 (SanadKitab #16976, hlm. urut 3025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.