Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 1, halaman 267

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٥ - باب الاعتصام بالكتاب والسنة

قوله: "أوتيت القرآن ومثله معه"؛ يعني: آتاني الله القرآنَ، ومِثلَ القرآن مع القرآن، ومعنى (مثل القرآن) في وجوب القَبول والعمل به.

يعني: كما يجب العمل بالقرآن، فكذلك يجب بأحاديثي؛ لأني لا أتكلم من تلقاء نفسي، بل مما أتاني الله وأمرني به، قال الله تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم: ٣ - ٤].

واعلم أن ما آتى الله رسولَه غير القرآن على أنواع:

أحدها: ما آتاه ليلة المعراج من غير واسطة مَلَكٍ.

والثاني: ما ألهمه.

والثالث: ما رآه في المنام.

والرابع: ما ينفثُ جبريل ﵇ في رُوْعِه.

والنَّفْثُ: النَّفْخُ، الرُّوع: القلب، كما قال ﵇: "إنَّ جبريلَ نَفَثَ في رُوعي".

ويحتمل أن يريد بقوله: و (مثله معه) القَدْر؛ يعني: أوتيتُ القرآن، وأتيتُ أيضًا بقَدْرِ القرآن.

قوله: إلا يُوْشِكُ رجلٌ شبعانٌ ... " إلى آخره، أوشَكَ يُوشِكُ: إذا قَرُبَ، (شبعان) عبارةٌ عن السَّلطنة والبطر والتكبر.

يعني: سيحدث رجال متكبرون معرضون عن أحاديثي، يقولون لأصحابهم: عليكم بهذا القرآن؛ يعني: الزموا القرآن، واعملوا به، ولا تعملوا بغير القرآن، وهذا كفر؛ لأن تركَ أمْرِ رسول الله ﵇ كترْكِ أمر الله.

قوله: "وإنما حرَّم رسول الله ﵇ كما حرَّم الله تعالى"؛ يعني: حرم رسول الله ﵇ في غير القرآن بأمر الله كما حرم الله تعالى في القرآن.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 1، ص 267 (SanadKitab #16976, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.