Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 1, halaman 340

  1. ٢ - كتاب العلم

قوله: "قال ابن عُيينة: هو مالك"، يعني: قال سفيان بن عُيَينة: هذا العالمُ الذي أشار إليه رسول الله ﵇ هو مالكُ بن أنس، وهو أستاذُ الشافعيِّ، وكان صاحبَ الفِرَاسة، وصاحبَ الحديثِ والاجتهاد.

"ومثله عن عبد الرزاق"، يعني: قال عبد الرزاق - وهو من فُضَلَاء أصحاب الحديث - مثلَ ما قال سفيانُ بن عُيَينة في مالك.

قوله: "وقيل: هو العُمَريُّ الزاهد"، أراد بالعُمَريِّ عمرَ بن عبد العزيز، قيل له عُمَري: نسبةً إلى عمر بن الخطاب ﵁، وهو ابن بنت عمر بن الخطاب ﵁، وما قالوه ظنًا منهم، وليس بيقين.

ويحتمل أن يريد النبي ﵇ مالكًا وعمرَ بن عبد العزيز.

ويحتمل أن يريدَ غيرَهما؛ لأن العلماءَ في المدينة كانوا أكثرَ منهما في عصر الصحابة والتابعين وأتباعِ التابعين.

* * *

١٨٩ - عن أبي هُريرة ﵁ فيما أعلمُ - عن رسولِ الله ﷺ قال: "إنَّ الله ﷿ يَبْعَثُ لهذهِ الأُمَّةِ على رأْسِ كلِّ مئةِ سنةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لها دينَهَا".

قوله: "عن أبي هريرة ﵁"؛ يعني: يقول أبو هريرة هذا الحديثَ روايةً عن النبي ﵇، لا يحدِّثُ به من نفسه.

قوله: "فيما أعلم"، هذا لفظُ المصنِّف، يعني: شكَّ بعضُ الناس أن أبا هريرة روى هذا الحديث عن رسول الله ﵇ أم لا؟.

ويقول المصنف: فيما بلغني، وفيما أعلم أنه يروي هذا الحديث عن رسول الله ﵇، لا عن غيره.

قوله: "إن الله ﷿ يبعث ... " إلى آخره.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 1، ص 340 (SanadKitab #16976, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.