Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 1, halaman 342

  1. ٢ - كتاب العلم

يعني: يُبْعِدُ ويُزيلُ أهلُ السنة ما قال أهلُ البدعةِ في العِلْم مما فيه غُلُوٌّ عن حدِّ الصواب، كأقوال القدرية والجبرية والمشبهةِ، وغيرهم من أهل البدع.

قوله: "وانتحال المبطلين"، (الانتحال): أن يقولَ الرجلُ: هذا الشعرُ من إنشائي، وليس من إنشائه، ونَحَلَ: بفتح العين في الماضي والغابرِ نحلًا: إذا نسبَ زيدٌ مثلًا كلامَ عمرٍو أو شعرَه إلى بَكْرٍ، والانتحالُ ها هنا: يعني: النَّحْلَ.

و (المبطل): اسم فاعل من أبطل إذا قال باطلًا، أو جعل شيئًا باطلًا، وأراد بالمبطلين ها هنا: الواضعين أحاديثَ وأفعالًا وأقوالًا من تِلقاءِ أنفسهِم، ويقولون: هذا حديث رسول الله ﵇ أو فعلُه أو سنتُه، يعني: علماءُ أهلِ السُّنَةِ يبيِّنون للناس الحقَّ، ويميِّزون أحاديث رسول الله ﵇ وأفعاله وسنته من غيرها.

قوله: "وتأويل الجاهلين"، يعني: ما قاله الجاهلون من تأويل القرآن والأحاديث ما ليس بصواب يبيِّنُ العلماءُ للناس بطلانَ تلك التأويلات، ويمنعونهم عن قَبُولها.

جد "إبراهيم": عوف، والله أعلم.

° ° °

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 1، ص 342 (SanadKitab #16976, hlm. urut 384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.