Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 1, halaman 377

  1. ٣ - كتاب الطهارة
  2. ٣ - باب أدب الخلاء

الميم: العظم البالي، والمراد بالرِّمَّةِ هنا: مطلَقُ العَظْمِ باليًا أو غير بالٍ، يعني: نهاهم عن الاستنجاء بشيءٍ نَجِسٍ، وبالعَظْم.

* * *

٢٤٠ - وقالت عائشة ﵂: كانَتْ يدُ رسولِ الله ﷺ اليُمنى لطُهورِهِ وطَعامِهِ، وكانتْ يدُهُ اليُسْرى لخلائِهِ وما كانَ مِنْ أذَى.

قوله: "كانت يدُ رسول الله ﵇ اليمنى"، يعني يستعملُ رسولُ الله يدَه اليمنى فيما لا خِسَّةَ فيه؛ كالوضوء والأكل والشرب وغير ذلك، ويَستعملُ يدَه اليسرى فيما فيه خِسَّةٌ كالاستنجاء وغَسْلِ النجاسة وغَسْلِ القدمين، وغيرِ ذلك.

والمراد بقولها: "وما كان من أذى"، ما كان فيه خِسَّةٌ كما قلنا.

* * *

٢٤١ - وقالت عائشة ﵂: قال رسول الله ﷺ: "إذا ذهبَ أحدُكُمْ إلى الغائطِ فليذْهَبْ معَهُ بثلاثةِ أحجارٍ يَسْتَطِيب بهنَّ، فإنَّها تُجْزِئُ عنْهُ".

قوله: "إذا ذهب أحدكم إلى الغائط"، (الغائط): الموضعُ المنخفِض، والمراد منه هنا: الخلاءُ، سمِّيَ الخلاءُ غائطًا لأنَّ عادةَ أهل الصَّحَارى قضاءُ حوائجهم من التغوُّطِ في الموضع المنخفِضِ كيلا يراهم أحد، والغائطُ أيضًا: الحَدَث.

أطلقوا اسمَ الموضع المنخفض - وهو الغائط - على الحدث الَّذي يخرجُ منهم في ذلك الموضع، والباء في "بثلاثة أحجار" للتعدية، يعني: فليأخذْ بثلاثة أحجار.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 1، ص 377 (SanadKitab #16976, hlm. urut 418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.