Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 1, halaman 439

  1. ٣ - كتاب الطهارة
  2. ٩ - باب تطهير النجاسات

مَسْكَها، ثم ما زِلْنَا نَنبذُ فيهِ حتَّى صارَ شَنًّا.

قوله: "سودة زوج النبي ﵇: ماتت لنا شاة ... " إلى آخره، الزوج والزوجة واحدٌ.

"المَسك" بفتح الميم: الجلد.

"ما زلنا ننبذ"؛ أي: نشرب منه الماء، وإنما قالت: (ننبذ فيه)؛ لأنهم كانوا ينبذون في الماء التمرَ وغيرَه ليحلوَ.

وفي هذا بيانُ طهارة الجلد المدبوغ.

"حتى صار شنًا"؛ أي: حتى صار خَلَقًا بحيث لا يمكن استعماله، من الخُلوقة.

"سودة" اسمُ أبيها: زمعةُ بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودٍّ.

* * *

مِنَ الحِسَان:

٣٤٨ - عن لُبابة بنت الحارِث قالت: كانَ الحُسَيْنُ بن عليٍّ ﵄ في حَجْرِ رسولِ الله ﷺ، فَبَالَ، فقلتُ: أعْطِنِي إزارَكَ حتَّى أغسِلَهُ، قال: "إنَّما يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الأُنثى، ويُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ".

وفي روايةٍ: "يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الجاريَةِ، ويُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الغُلامِ".

قوله: "عن لبابة" تقدم بحثُ حديثها.

و"لبابة": أم عبد الله بن عباس، واسم جدها: حَزْنُ بن بجير بن الهزم، وهي أخت ميمونة.

* * *

٣٤٩ - وقال: "إذا وَطِئَ بنعْلِهِ أحدُكُم الأَذَى فإن التُّرابَ لهُ طَهُورٌ".

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 1، ص 439 (SanadKitab #16976, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.