Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 18

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ٢ - باب المواقيت

قوله: "وصلى بي العصر حين كان كل شيء مثلَ ظله"؛ معناه: زاد ظلُّ كلِّ شيء عن مثله أدنى زيادةٍ، وليس معناه أن وقت العصر حين كان كلُّ شيء مثلَ ظله من غير زيادة؛ لأنه يأتي بعد هذا أنه صلى الظهر في اليوم الثاني حين كان كلُّ شيء مثلَ ظله، فإذا صلى الظهر حين كان كلُّ شيء مثل ظله يُعلم أن العصر يكون بعد الظهر لا في وقت الظهر، وبهذا قال الشافعي ومالك وأحمد.

وقال أبو حنيفة: آخر وقت الظهر إذا صار ظلُّ كلِّ شيء مثليه.

وقال عبد الله بن المبارك وإسحاق بن راهويه: إن آخر وقت الظهر وأولَ وقت العصر واحدٌ، واحتجَّا بظاهر الحديث: أن اليوم الأول صلى العصر حين كان كلُّ شيء مثلَ ظلِّه، وصلى الظهر في اليوم الثاني حين كان كلُّ شيء مثلَ ظله أيضًا.

وقالا: لو صلى واحد في هذا الوقت الظهر، وآخَرُ العصر، صحت صلاتُهما؛ لأن هذا الوقت يصلح للصلاتين.

قوله: "حين أفطر الصائم"؛ يعني: بعد غروب الشمس؛ لأن الصائم يُفطر في هذا الوقت.

قوله: "حين حرم الطعام والشراب على الصائم"؛ يعني: أول طلوع الفجر الثاني.

قوله: "وصلى بي الغد"؛ يعني: صلى بي الظهر في اليوم الثاني.

"التفت"؛ أي: نظر إليَّ جبريل.

قوله: "الوقت ما بين هذين الوقتين"؛ يعني: تجوز الصلاة في أول الوقت، وأوسطه، وآخره.

* * *

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 18 (SanadKitab #16976, hlm. urut 526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.