Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 31

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ٣ - باب تعجيل الصلاة

شدة الحر، فإن تأخيرها أفضل.

وعند أبي حنيفة: تأخير الصبح والعصر والعشاء أفضلُ من تعجيلهن.

* * *

٤٢٤ - وعن أُمِّ فَرْوَة ﵂ قالت: سُئلَ النَّبيُّ ﷺ: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: "الصَّلاةُ لأِوَّلِ وَقْتِها"، ضعيف.

قوله: "الصلاة لأول وقتها" اللام بمعنى (في)؛ أي: في أول وقتها.

روت هذا الحديث: أمُّ فروةَ بنتُ أبي قُحافة أختُ أبي بكر الصديق.

* * *

٤٢٥ - عن عائشة ﵂ قالت: ما صَلَّى رسولُ الله ﷺ صَلاةً لِوَقْتِها الآخِرِ مَرَّتَيْنِ حتَّى قبضَهُ الله تعالى.

قولها: "ما صلى رسول الله ﵇ صلاة لوقتها الآخِرِ مرتين حتى قبضه الله تعالى"؛ يعني: صلَّى رسول الله ﵇ كلَّ صلاة في آخر وقتها مرةً واحدة؛ لبيان آخر وقتها، ولم يصلِّها مرةً أخرى في آخر وقتها، بل صلَاّها في أول وقتها، وهذا دليلٌ على فضيلة أول الوقت.

* * *

٤٢٦ - وقال: رسول الله ﷺ: "لا تَزالُ أُمَّتي بخيرٍ ما لَمْ يُؤخَّرُوا المَغربَ إلى أنْ تَشتبكَ النُّجومُ"، رواه أبو أَيُّوب.

قوله: "إلى أن تشتبك النجوم"، (الاشتباك): الاختلاط، يعني: تكون أمتي مشغولين بالخير إذا عجَّلوا أداء صلاة المغرب قبل أن تظهر نجومٌ كثيرة،

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 31 (SanadKitab #16976, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.