Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 61

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ٦ - باب المساجد ومواضع الصلاة

قوله: "وقال هذه القبلة"؛ أي: قال رسول الله ﵇ هذا؛ أي: استقرَّ أمر القبلة بحيث لا يُنسَخُ إلى القيامة، ويجب أن يتوجَّه الكعبةَ من يصلي في أيَّ مكان من الأرض.

(القبلة): ما يقبل عليه الرجل؛ أي: يستقبله.

* * *

٤٧٩ - وقال عبد الله بن عمر ﵄: إنَّ رسولَ الله ﷺ دخلَ الكعبةَ هو وأُسامَةُ بن زَيْدٍ وعُثْمَانُ بن طَلحةَ الحَجَبيُّ وبلالُ بن رَباح، فأغلقَها عليه، ومكثَ فيها، فسألتُ بلالاً حينَ خرجَ: ماذا صنعَ رسولُ الله ﷺ؟ قال: جَعَلَ عَمودًا عن يسارِهِ، وعَمودَيْنِ عن يمينِهِ، وثلاثةَ أعمدةٍ وراءَهُ، ثمَّ صلَّى.

قوله: "إن رسول الله ﵇ دخل الكعبة ... " إلى آخره.

وجدُّ "أسامة": حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى.

وأما جدُّ "عثمان بن طلحة": أبو طلحة عبد الله بن العزى بن عثمان بن عبد الدار القرشي.

أما "بلال بن رباح" فهو مؤذن رسول الله ﵇، وهو حبشي، مولى أبي بكر الصديق ﵁.

"الأعمدة": جمع عمود؛ يعني بهذا الحديث: أنه كان للكعبة يومئذ ستة أعمدة، فوقف رسول الله ﵇ كما وصف هنا، وأما الآن فليست الكعبة على تلك الهيئة؛ لأنه غيَّرها حجَّاج بن يوسف، وفي أيَّ موضع منها يصلي الرجل جاز.

* * *

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 61 (SanadKitab #16976, hlm. urut 569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.