Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 63

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ٦ - باب المساجد ومواضع الصلاة

٤٨٢ - وقال: "ما بينَ بَيتي ومِنبَري رَوضةٌ مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ، ومِنْبَرِي على حَوْضي"، رواه أبو هريرة.

قوله: "ما بين بيتي ومنبري روضةٌ من رياض الجنة، ومِنبري على حَوْضي"، وكان باب حجرته ﵇ مفتوحًا إلى المسجد، والمحراب بين المنبر وبين بيته، وأراد بقوله: "روضة": المحراب؛ لأن محرابه ﵇ موضع الصلاة والوعظ والذكر، وفيه بركته؛ يعني: محرابي سبب وصول الرجل إلى الجنة بالإيمان به، وقَبولِ ما يصدر من النبي ﵇ من الأحاديث، وهو موضع الملائكة والصالحين، لا يخلوا أبدًا من أهل الصلاح، ولا شك أن الموضعَ الذي هذه صفته سببُ وصول الرجل إلى الجنة.

وقد قال ﵇: "إذا مررتم برياض الجنة فارتَعوا" قيل: يا رسول الله! وما رياض الجنة؟ قال: "حِلَق الذَّكر".

قوله: "ومنبري على حوضي"؛ يعني: من آمن بكون منبري حقًا، وكون ما يسمع مني على منبري حقًا، ويعمل به، يردُ عليَّ على حوض الكوثر، ومن لم يكن بهذه الصفة، لم يرد عليَّ على حوضي.

* * *

٤٨٣ - عن ابن عُمر ﵄ قال: كانَ رسولُ الله ﷺ يأْتي مسجِدَ قُباءٍ كُلَّ سَبْتٍ ماشِيًا وراكبًا، فيُصلِّي فيهِ ركعَتْينِ.

قوله: "يأتي مسجد قباء ... " إلى آخره، هذا الحديث يدلُّ على أن التقرب بالمساجد ومواضع الصلحاء مستحبٌّ، وأن الزيارة يوم السبت سنة.

و (قُباء): مسجد خارج المدينة قريب منها، و (قباء) ممدود، ذكره في "الصحاح".

* * *

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 63 (SanadKitab #16976, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.