Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 71

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ٦ - باب المساجد ومواضع الصلاة

٤٩٩ - وقال: "لَعنةُ الله على اليَهودِ والنَّصارَى، اتَّخَذُوا قُبورَ أَنبيائهم مَساجِدَ".

قوله: "لعنةُ الله على اليهود والنصارى"، وعلةُ دعائه ﵇ على اليهود والنصارى باللعنة: أنهم يصلُّون في المواضع التي فيها أنبياؤهم ﵈ مدفونون؛ إما للسجود لهم، وهذا كفر؛ لأن السجودَ لا يجوز إلا لله، وإمَّا لاعتقادهم أن الصلاة ثمة أفضل؛ لكونها خدمة لله وتعظيمًا لأنبيائهم، وهذا شرك؛ لأنه لا يجوز أن يقصد بالصلاة إلا تعظيم الله تعالى وطاعته.

وعلةُ نهيه ﵇ أمتَهُ عن الصلاة في المقابر الاحترازُ عن مشابهة اليهود والنصارى.

* * *

٥٠١ - وقال: "اجْعَلُوا في بُيوتِكُمْ مِنْ صَلاتِكُمْ، ولا تتَّخِذُوهَا قُبورًا".

قوله: "اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم"؛ يعني: صلُّوا في بيوتكم، ولا تتخذوها كالمقابر؛ فإن المقابرَ هي التي نُهِي عن الصلاة فيها.

وقيل: معناه: صلوا في بيوتكم؛ فإنكم لو لم تصلوا فيها، فقد شبَّهتم بيوتكم بالمقابر، وشبَّهتم أنفسَكم بالموتى.

ومن قال: معناه: لا تدفنوا الموتى في بيوتكم، فقد أخطأ؛ لأن النبي ﵇ دُفِنَ في بيته بإجماع من الصحابة.

* * *

٥٠٣ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ قال: "ما بينَ المَشرقِ والمَغربِ قِبْلةٌ".

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 71 (SanadKitab #16976, hlm. urut 579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.