Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 182

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ١٨ - باب ما لا يجوز من العمل في الصلاة وما يباح منه

كيفيةَ خطِّ ذلك النبي حتى يقيسَ عليه أحدٌ.

قوله: "فمَن وافق خطَّه فذاك"، الرواية: (خطَّه): بالنصب، وتقديره: فمَن وافَقَ خطُّه خطَّه، ويجوز من حيث المعنى: (فمَن وافَقَ خطُّه) بالرفع، ويكون تقديره: فمَن وافَقَ خطُّه خطَّه أيضًا، "فذاك"؛ يعني فذاك جائزٌ وصوابٌ.

وقال الخطابي رحمة الله عليه: إنما قال رسولُ الله ﵇: (فمَن وافَقَ خطَّه فذاك" على سبيل الزجر، ومعناه: لا يوافق خطُّ أحدٍ خطَّ ذلك النبيِّ؛ لأن خطَّ ذلك النبي ﵇ كان معجزةً له، ولا يجوز أن تكونَ معجزةُ نبيًّ في شخصٍ غيرِ نبيًّ.

"معاوية" هذا كان من بني سُلَيم، ولا يروي غيرَ هذا الحديث.

* * *

٦٩٤ - قال عبد الله بن مَسْعودٍ ﵁: كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ ﷺ وهُوَ في الصَّلاة، يَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجاشِيِّ سَلَّمْنا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنا، وقال: "إنَّ في الصلاةِ لَشُغُلًا".

قوله: "فلما رجعنا من عند النجاشي [سلَّمنا] فلم يردَّ علينا، وقال: إن في الصلاة لَشُغلًا"، (النجاشي): ملك الحبشة، وهاجَرَ جماعةٌ من الصحابة من مكةَ إلى أرضِ الحبشة حينَ كان رسولُ الله ﷺ بمكةَ قبلَ خروجه منها، فلما سمع الذين هاجروا إلى أرض الحبشة أن رسولَ الله ﵇ خرج من مكةَ إلى المدينةِ هاجروا من أرض الحبشة إلى المدينة، ومنهم: ابن مسعود، فلما أتى ابن مسعودٍ رسولَ الله ﵇ وجدَه في الصلاة، فسلَّم عليه، ولم يردَّ ﷺ ﵇؛ لأن الكلامَ كان جائزًا في الصلاة في بدء الإسلام ثم حُرِّمَ.

قوله: "إن في الصلاة لَشُغلًا"؛ يعني (شغل الصلاة): قراءة القرآن والتسبيح

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 182 (SanadKitab #16976, hlm. urut 690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.