Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 282

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ٣٣ - باب القصد في العمل

"طاهرًا"؛ أي: متوضئًا "لم يتقلَّبْ ساعةً"؛ أي: لم تَمضِ ساعةٌ، هذا إذا قرأتَ (ساعةٌ) بالرفع، وإن قرأتَها بالنصب يكون معناه: ولم يتردَّدْ ذاك الرجلُ في فراشِه في ساعةٍ.

* * *

٨٩٣ - وقال: "عجِبَ ربنا من رجلينِ: رجلٌ ثارَ عن وِطائه ولِحافِه من بينِ حِبه وأهلِه إلى صلاتهِ فيقولُ الله لملائكَتِه: انظروا إلى عبدي ثارَ عن فِراشِه ووِطائِه من بينِ حِبه وأهلِه إلى صلاتِه، رغبةً فيما عندي وشفَقًا مما عندي، ورجلٌ غزا في سبيلِ الله فانهزمَ مع أصحابهِ، فعلمَ ما عليهِ في الانهزامِ وما لَهُ في الرجوعِ، فرجعَ حتى هُريقَ دَمُه، فيقولُ الله تعالى لملائكَتِه: انظروا إلى عبدي رجعَ رغبةً فيما عندي، وشفقًا مما عندي حتى هُريقَ دمهُ".

قوله: "عَجِبَ ربنا مِن رجلين ... " إلى آخره، عَجِبَ؛ أي: رَضيَ.

"ثَارَ": أي: قام، (الوطاء): الفِرَاشُ اللَّين، و (اللحافُ): ثوبُ النومِ الذي يكونُ فوقَ النائم.

قوله: "الحِبُّ"، بكسر الحاء: المحبوبُ، "رغبة فيما عندي"، يعني: لِمَا له منَ الرغبةِ فيما عندي مِنَ الثوابِ والجَنَّة.

"وشفقًا"؛ أي: للخوفِ مما عندي من العَذَاب.

"ما عليه"؛ أي: ما عليه من الإثم في الانهزام، وما له في الرجوع؛ أي: وما له من الثَّواب.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 282 (SanadKitab #16976, hlm. urut 790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.