Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 363

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ٤٨ - باب صلاة الخسوف

ذكرِه ودعائه واستغفارِه".

قوله: "فَزِعًا"؛ أي: خائفًا.

قول أبي موسى: "يخشى أن تكون الساعة" هذا ظَنٌ منه؛ لأنه لم يعلم ما في قلب النبي ﵇، وهذا الظنُّ غير صواب؛ لأن النبي ﵇ كان متيقنًا أن الساعة لا تقوم حتى ينجزَ الله ما وعده له ولأمته من أخذ بلاد العجم والروم وغير ذلك من المواعيد.

فإن قيل: يحتمل أن تكون هذه الواقعة قبل أن يخبر الله تعالى رسوله بهذه الأشياء، فحينئذٍ في يتوقع وقوع السَّاعة كل لحظة.

قلنا: ليس كذلك؛ لأن إسلام أبي موسى كان بعد فتح خيبر، وقد أخبر الله تعالى النبيَّ ﵇ بهذه الأشياء قبل فتح خيبر، وهذا الخسوف كان بعد فتح خيبر، وإنما فزع النبي ﵇ وتغير وجهه؛ لأنه خاف نزول عذابٍ على أهل ناحيته.

قوله: "رأيته قطُّ" أصل استعمال (قط): أن تكون بعد النفي، وليس هنا حرف نفي، فلعله مُقدر؛ أي: ما رأيته قط فعل مثل هذا الركوع والسجود.

"فافزعوا"؛ أي: التجئوا، أو عوذوا من عذابه "إلى ذِكْرِهِ".

* * *

١٠٥٢ - وعن جابر ﵁ قال: انكسَفَتِ الشمسُ في عهدِ رسولِ الله ﷺ يومَ ماتَ إبراهيمُ ابن النبيِّ ﷺ، فصلَّى بالناسِ ستَّ ركعاتٍ بأربعِ سَجداتٍ.

قوله: "انكسفت الشمس في عهد رسول الله ﵇ ... " إلى آخره؛ ظنَّ بعضُ الناس أن انكسافَ الشمسِ يوم مات إبراهيم لموت إبراهيم ابن النبي ﷺ فقال النبي ﵇: "الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 363 (SanadKitab #16976, hlm. urut 871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.