Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 390

  1. ٥ - كتاب الجنائز
  2. ١ - باب عيادة المريض وثواب المرض

وهذا إشارة إلى أن الرجل ينبغي أن يتبرك بقول العلماء وأهل الدين، وأن يعظم أقوالهم، وأن يصدق ما أخبروا به، وأن تطيب نفسه بالمرض والحزن وغير ذلك من المكاره لما به من الثواب.

* * *

١٠٩٠ - وقالت عائشة ﵂: كان رسول الله ﷺ إذا اشتكى منَّا إنسانٌ مَسَحه بيمينه، ثم قال: "أَذْهِبِ البأْسَ ربَّ الناسِ، اشفِ أنت الشَّافي، لا شفاءَ إلا شِفاؤك، شفاءً لا يُغادِر سَقَمًا".

قوله: "إذا اشتكى منا إنسانٌ مَسَحَهُ بيمينه"، (اشتكى) بمعنى: أنَّ يَئِنُ أَنينًا؛ يعني: إذا أَنَّ واحدٌ من مرضٍ وضعَ يده اليمنى على جبهته، أو على يده، أو موضع آخر، وقرأ به هذا الدعاء.

"لا يُغادر"؛ أي: لا يترك.

"سَقَمًا"؛ أي: مرضًا.

* * *

١٠٩١ - وقالت عائشة ﵂: كان إذا اشتكى الإنسانُ الشيءَ منه، أو كانتْ به قَرْحَةٌ، أو جَرْحٌ؛ قال النبيُّ ﷺ بإصبعه: "باسمِ الله، تُرْبَةُ أرضنا بِرِيقَةِ بعضنا ليُشْفَى سَقِيمُنَا بإذن ربنا".

قولها: "إذا اشتكى الإنسانُ الشيءَ منه، أو كانت به قَرْحَة أو جُرْح"، (الشيءَ) مفعول (اشتكى)؛ أي: إذا اشتكى مرضًا أو ألم بعض أعضائه.

القَرحة والجُرح واحد، ولعل المراد بـ (القَرحة) هنا: ما يخرج على الأعضاء مثل الدُّمَّل، وبـ (الجُرح): ما أصابه من جراحة بالسيف وغيره.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 390 (SanadKitab #16976, hlm. urut 896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.