Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 392

  1. ٥ - كتاب الجنائز
  2. ١ - باب عيادة المريض وثواب المرض

"نفثَ على نَفْسِهِ بالمعوِّذات"؛ أي: قرأ على نفسه: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ونفث الريح على نفسه.

حقُّه أن تقول: بالمعوذتين؛ لأنهما سورتان، ولكن تَلَفَّظَتْ بلفظ الجمع؛ إما لأنها أَجْرَت التثنية مجرى الجمع، أو لأنها تعني بالمعوذات: هاتان السورتان وكل آية تشبههما، مثل: ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾ [هود: ٥٦]، ﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ﴾ [القلم: ٥١]، وما أشبه ذلك.

قولها: "ومسح عنه بيده"؛ أي: مسح عن ذلك النَّفْث بيده أعضاءَه.

وهذا الحديث يدل على أن الرُّقية بكلام الله وبالأدعية سُنَّة، وكذلك النَّفْث عند الرقية سنة.

* * *

١٠٩٣ - وعن عُثمان بن أبي العاص ﵁: أنه شكى إلى رسولِ الله ﷺ وجعًا يجدُه في جسدِه، فقال له رسول الله ﷺ: "ضع يدَك على الذي يُؤلم من جسَدِك، وقل: باسم الله ثلاثًا، وقل سبع مرات: أَعوذ بعزة الله وقُدرته من شرِّ ما أَجِدُ وأحاذِر"، قال: ففعلتُ، فَأذْهَبَ الله ما كان بي.

قوله: "يَأْلَمُ من جسدك"، (يألم)؛ أي: يوجع.

"ما أَجِدُ" من الوجَع، "وأُحَاذِرُ"؛ أي: وأحترز.

* * *

١٠٩٤ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁: أن جبريلَ أتى النبيَّ ﷺ فقال: يا محمد، أَشْتكَيْتَ؟، قال: "نعم"، قال: بسم الله أَرقيكَ، من كل شيءٍ يُؤذيك، من شر كل نفسٍ أو عينِ حاسدٍ، الله يَشفيك، بسم الله أَرقيك.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 392 (SanadKitab #16976, hlm. urut 898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.